

نظم الوفد الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، بالتعاون مع الوفد الدائم لإمارة موناكو لدى الأمم المتحدة وإدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية التابعة للأمم المتحدة وإدارة الاتصالات العالمية التابعة للأمم المتحدة، اجتماعا حول قدرة الرياضة على تعزيز المجتمعات السلمية والشاملة، بمقر الأمم المتحدة بنيويورك، وذلك في إطار رئاسة دولة قطر المشتركة لمجموعة أصدقاء الرياضة من أجل التنمية والسلام.
وشارك في الاجتماع عدد من المسؤولين المعنيين بالموضوع، من بينهم السيدة فاطمة النعيمي، المديرة التنفيذية لإدارة الاتصال والإعلام في اللجنة العليا للمشاريع والإرث، والسيد ناصر الخوري، المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر، والسيد ماهر ناصر، مدير قسم التوعية بإدارة الاتصالات العالمية بالأمم المتحدة، والسيدة ميليسا فليمنج، وكيلة الأمين العام للتواصل العالمي بالأمم المتحدة والسيد جيسون روبرتز، الرئيس التنفيذي لتطوير كرة القدم من الكونكاكاف.
وركزت السيدة فاطمة النعيمي،، في محور حديثها على دور الرياضة في تعزيز التفاهم والتبادل الثقافي وتبديد الصور النمطية، حيث أكدت على أن استضافة دولة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022 وبرامج الإرث المتعلقة بها أسهمت في مد جسور التواصل بين الشرق والغرب، كما عكست صورة إيجابية عن المنطقة العربية وقدرات شعوبها.
وتحدثت النعيمي عن مشوار دولة قطر في التحضير لاستضافة نسخة تاريخية من المونديال، والجهود التي بذلها المنظمون لضمان تحقيق الاستفادة القصوى من البطولة وتركها لإرث إيجابي ومستدام يسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ليعود بالنفع على الأجيال المقبلة.
وأوضح ناصر الخوري، أن المؤسسة تدعم الأفراد والمجتمعات من خلال طرح برامج مبتكرة تعتمد على أنشطة كرة القدم، وأن الشراكة تمثل جسرا بين إرث بطولة كأس العالم قطر 2022 إلى كأس العالم 2026 التي ستقام في الولايات المتحدة، والمكسيك، وكندا.