انقسامات إسرائيلية في خضم العدوان على غزة

alarab
حول العالم 07 مارس 2024 , 01:12ص
تل أبيب - وكالات

تشهد حكومة الحرب الإسرائيلية، منافسة سياسية بين رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو والزعيم الوسطي بيني غانتس المتقدم في استطلاعات التصويت. وكشفت الزيارة التي لم يباركها بنيامين نتانياهو وقام بها بيني غانتس لواشنطن الاثنين والثلاثاء ولندن الأربعاء، عن الخلافات العميقة بين الرجلين، في وقت تتزايد فيه الضغوط الدولية على إسرائيل بسبب الأزمة الإنسانية الكبرى في غزة.
ووفقا ليوهانان بليسنر مدير المعهد الديموقراطي الإسرائيلي، مركز الأبحاث الليبرالي، فإن زيارة غانتس إلى الداعم الرئيسي لإسرائيل «تظهر أن ثقته في نتانياهو في أدنى مستوياتها وأنه قرر التعبير عن صوت آخر في واشنطن».
وأحدثت هذه الزيارة ضجة كبيرة في إسرائيل، حيث أثار زعيم حزب الوحدة الوطنية الوسطي غضب وزراء حزب الليكود اليميني الذي يتزعمه بنيامين نتانياهو.
«لكن التوترات لم تهدأ أبدا» بين الرجلين اللذين «يكرهان بعضهما البعض» كما يوضح رؤوفين حزان الأستاذ في قسم العلوم السياسية في الجامعة العبرية في القدس.
 وتضم حكومة الحرب خمسة أعضاء ابرزهم نتانياهو وغانتس ووزير الدفاع يوآف غالانت. بالنسبة لرؤوفين حزان، قام بيني غانتس بهذه الزيارة إلى واشنطن ولندن لعرض مكانته كرئيس وزراء محتمل في المستقبل وقبل كل شيء للبدء في «التحضير لخروجه من الحكومة»، وهو أمر لا مفر منه بحسب الأستاذ الجامعي.
ويشير رؤوفين حزان إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن وبنيامين نتانياهو في «صراع مفتوح». فقد حثت واشنطن رئيس الوزراء الإسرائيلي على عدم «الاستمرار على هذا النحو في قتل المدنيين بالجملة في غزة دون ان يكون لديه خطة لمعرفة ما يريد فعله بعد» الحرب.
والتقى غانتس الاثنين في واشنطن نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس التي أعربت عن «قلقها العميق» من الأزمة الإنسانية في قطاع غزة التي تهدد بالمجاعة 2,2 مليون شخص بحسب الأمم المتحدة، أي معظم سكان القطاع. وأكد أن «غانتس ليس نتانياهو، إنه أقرب إلى (موقف) الأميركيين» ما بعد الحرب.
وأضاف يوهانان بليسنر أنه «شريك أسهل» لواشنطن «وأكثر انفتاحًا على الحوار مع الشركاء المعتدلين في المنطقة» وحول الدور الذي يمكن أن تؤديه السلطة الفلسطينية في غزة بعد الحرب.