

أعرب أهالي أم الزبار الشرقية عن بالغ شكرهم وتقديرهم لوزارة البيئة والتغير المناخي، لاستجابتها السريعة في معالجة شكواهم حول المخالفات البيئية في المنطقة، والمتمثلة باستمرار التعديات على الروض والمناطق البرية. كانت المنطقة قد شهدت العديد من المخالفات البيئية التي يرتكبها بعض المواطنين وأصحاب الحلال، غير عابئين بما يلحقه ذلك من أضرار بالنباتات والحياة الفطرية الهشة، فضلاً عما يسببه من تدمير للروض المفترض أن تزدهر بعد موسم الشتاء والأمطار. ووجه الأهالي التحية إلى السيد حمد سالم النعيمي، مدير إدارة الحماية البرية بالوزارة، على استجابته السريعة لمطالب أهالي المنطقة، من خلال حرصه على تطبيق القانون على المخالفين وتفعيل الرقابة على المناطق البرية والروض لمنع «الممارسات الخاطئة» والمخالفات البيئية التي شهدتها منطقة أم الزبار الشرقية، بما فيها «فك الحلال» وما يلحقه ذلك من أضرار للحياة البرية الى جانب اقتحام بعض الشباب حدود المحميات والروض بالسيارات والدراجات النارية.