«المحاسبين القانونيين» تختتم مبادرة الوعي المالي

alarab
اقتصاد 07 يناير 2026 , 01:26ص
الدوحة - العرب

اختتمت جمعية المحاسبين القانونيين القطرية المبادرة الوطنية للوعي المالي التي نفذتها تحت عنوان «المالية لغير الماليين» بالتعاون مع وزارة التنمية الاجتماعية والأسرة. وقد امتدت المبادرة على مدار شهر ديسمبر وشهدت تنفيذ 10 ورش عمل، استفاد منها أكثر من 50 شخصًا، مستهدفة تعزيز ثقافة الإدارة المالية السليمة، وترسيخ مبادئ الاستدامة المالية.
وشملت موضوعات المبادرة مجالات: التخطيط المالي الذكي، مبادئ وآليات الاستثمار، الادخار، القرارات المالية الذكية، تبني عادات مالية ناجحة، الميزانية الشخصية، وميزانية الأسرة وغيرها من الموضوعات التي تعزز قدرات المشاركين على إدارة مواردهم المالية بفعالية واستدامة، بما يسهم في بناء مجتمع واعٍ مالياً يواكب مسارات التنمية الوطنية. وضمن مراسم الاختتام قامت السيدة مريم محمد الملك نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية والسيد طلال العبد الله أمين السر بتكريم المشاركين الذين بدورهم أثنوا على جهود الجمعية في تنظيم مثل هذه المبادرات، مشيدين بجودة طرح الموضوعات وأهمية تطبيقها في حياتهم.
وحول هذه المبادرة تقدمت السيدة مريم محمد الملك نائب رئيس مجلس إدارة جمعية المحاسبين القانونيين القطرية، بالشكر لوزارة التنمية الاجتماعية والأسرة على دعم أنشطة الجمعية والتعاون البناء في تنفيذ المبادرة. وقالت إن المبادرة تأتي في إطار جهودنا في التوعية بأهمية المال وكيفية التعامل معه ونشر الوعي المالي في المجتمع، حيث لدينا حزمة من الدورات التدريبية ذات الصلة، فضلاً عن التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي في إعداد منهاج الثقافة المالية وطرحه للتدريس لطلاب الصفين العاشر والحادي عشر والذي سبقه تنفيذ مجموعة من الورش التدريبية في المدارس وتدريب المعلمين على كيفية تدريس هذه المادة.
وأضافت أن اهتمامنا بالثقافة المالية ينبع من المفهوم الشامل للوعي المالي الذي لم يعُد يقتصر على تتبع الإنفاق ومراقبة الدخل، بل هو مجموعة من مهارات الحياة الأساسية التي تُمكن الفرد من اتخاذ قرارات مالية ذكية، وتمنحه القدرة على فهم المال وإدارته وتوجيهه بطريقة سليمة تحقق الأغراض المرجوة منه. وبذلك فإن الوعي المالي يُعد حجر الزاوية في تحقيق الاستقرار الاقتصادي على مستوى الفرد والأسرة والمجتمع، إذ إن المعرفة والمهارات يساعدان على إدارة الأموال بفعالية أكبر، بما ينعكس على تحسين جودة الحياة، ويقلل من القلق الناتج عن ترقب الأزمات المالية ويجعل الفرد والأسرة أكثر قدرة على مواجهة الظروف الطارئة.