جماعة يسارية تعلن مسؤوليتها عن الهجوم على الشرطة في إسطنبول

alarab
حول العالم 07 يناير 2015 , 03:54م
رويترز
أعلنت جبهة حزب التحرير الشعبي الثوري التركية التي تنتمي لأقصى اليسار مسؤوليتها عن الهجوم الانتحاري الذي وقع على مركز للشرطة في منطقة السلطان أحمد التاريخية في إسطنبول أمس الثلاثاء وأدى إلى مقتل ضابط شرطة وإصابة آخر.

ودخلت مهاجمة انتحارية مركز الشرطة وقالت بالإنجليزية إنها فقدت محفظتها قبل أن تفجر نفسها في المبنى المكون من ثلاثة طوابق على الجانب الآخر من ميدان يطل عليه متحف أيا صوفيا والجامع الأزرق، وهما من المعالم السياحية الرئيسية التي يزورها ملايين الزوار في إسطنبول كل عام.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في كلمة ألقاها اليوم الأربعاء: "هل بالقيام بشيء كهذا في منطقة السلطان أحمد أحد أهم المزارات السياحية كانت المفجرة تسعى لمنع السياح من المجيء إلى هنا؟".
وأضاف أردوغان: "هل تتصورون أنه بفعل هذا ستسود معتقداتكم؟."

كما أعلنت الجبهة اليسارية المسؤولية عن هجوم بقنبلة على الشرطة بالقرب من مكتب رئيس الوزراء في إسطنبول الأسبوع الماضي، ووقفت الجبهة أيضا وراء تفجير انتحاري في السفارة الأمريكية
العام الماضي وهجمات على الشرطة.