

يتزامن اليوم العالمي للتطوع هذا العام مع منافسات كأس العالم بمشاركة أكثر من 20 ألف متطوع في دعم كافة جوانب العمليات التشغيلية للبطولة، شكلوا القلب النابض للحدث العالمي، وأحد الأركان الأساسية في نجاح استضافة النسخة الأولى من المونديال في العالم العربي.
ومن بين آلاف المتطوعين الذين حرصوا على الإسهام في إنجاح استضافة البطولة، أجرى موقع (Qatar2022.qa) لقاءً مع المتطوع القطري عبد الله القحطاني، 30 عاماً، للتعرف على تفاصيل رحلته في التطوع، التي بدأت قبل ست سنوات.
وأعرب القحطاني عن سعادته وفخره بالمشاركة بالحدث الرياضي الأضخم في العالم، الذي تمنى المشاركة في نجاحه منذ فوز قطر بحق الاستضافة عام 2010، وقال: «لطالما أردت أن أكون جزءًا مما تحققه بلادي من نجاحات وإنجازات، أردت أن أرد الجميل لوطني حتى ولو بمساهمة بسيطة؛ وعندما فتح باب التسجيل للتطوع لم أتردد لحظة في التقدم والتسجيل».
ويستمتع القحطاني، الذي يعمل في مجال الطاقة، بكل ما يتعلق باللعبة الجميلة، ويشرف من خلال عمله التطوعي في البطولة على البروتوكول في قاعات كبار الشخصيات وكبار الزوار في استاد البيت، وذلك من خلال تنظيم دخول المشجعين من البوابات والتحقق من تذاكرهم والتأكد من دخولهم إلى القاعات بسلاسة دون تزاحم، والتأكد من حصولهم على تجربة مميزة.
وقال: أود التحدث هنا نيابة عن جميع القطريين والعرب، نحن جميعاً فخورون باستضافة هذه النسخة الاستثنائية من المونديال على أرض قطر، حيث الجميع مرحب بهم، طمحنا جميعاً لاستضافة نسخة استثنائية فريدة من كأس العالم، ومع وصولنا إلى أكثر من منتصف البطولة، يمكنني القول إننا تمكنا بالفعل من تحقيق ما طمحنا إليه».
واختتم القحطاني: «أكدت استضافة قطر لكأس العالم، للمرة الأولى في المنطقة، أننا قادرون على تحقيق المستحيل، فرغم صغر المساحة الجغرافية للبلاد، إلا أنها تمكنت من تنظيم نسخة لم يسبق لها مثيل من أكبر حدث رياضي في العالم، كما أتاحت الفرصة لتعريف العالم على ثقافتنا وتراثنا واستكشاف تاريخنا وديننا».