الهلال الأحمر يحتفل باليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة

alarab
محليات 06 ديسمبر 2015 , 06:12م
قنا
شارك الهلال الأحمر القطري في احتفالات اليوم العالمي لذوي الاحتياجات الخاصة؛ الذي تحتفل به الجمعيات الوطنية رسميا، في الثالث من ديسمبر كل عام، تحت مظلة الأمم المتحدة.

وجاءت المشاركة خلال زيارة قام بها وفد من الهلال لمعهد النور للمكفوفين، ضمن أجندة فعاليات الهلال الخاصة ببرنامج الدعم النفسي والاجتماعي، والتمكين الصحي. وتم خلال الزيارة توزيع الهدايا على كل طلاب المرحلة الابتدائية بالمعهد، الذين يبلغ عددهم 60 طالبا وطالبة.

وقال السيد عيسى آل إسحاق، رئيس الموارد البشرية بالهلال: "إن معهد النور يعد من المنشآت التي تُعنَى بتوفير التعليم والتأهيل للمكفوفين، وتقديم الدعم الكامل لهم، ويضم المعهد 4 مراحل تعليمية مختلفة، تبدأ برياض الأطفال والمرحلة الابتدائية والإعدادية، وصولا للتعليم الثانوي، ونحن كهلال أحمر وكمنظمة تهتم بالقضايا الإنسانية بشكل عام، فإننا كذلك نعطي حيزا كبيرا من اهتمامنا لهذه الفئة الإنسانية التي تعتبر جزءا لا يتجزأ من مجتمعنا".

وأكد أن اهتمام الهلال بهذه الفئة لا يقتصر فقط على يوم واحد خلال العام؛ إنما هناك برامج أخرى في التنمية المجتمعية تهتم بهم وبأسرهم، موضحا أن هذا هو واجب الهلال تجاههم، سواء بتقديم الدعم المباشر أو غير المباشر، وأن دعم ذوي الاحتياجات الخاصة لن يتوقف عند حد معهد النور وطلابه، وإنما سيستمر التعاون مستقبلا مع كل المعاهد والجهات الأخرى المعنية بهذا الشأن.

من جانبها قالت السيدة منال السليطي، رئيس قسم التنمية المجتمعية بالهلال: "تأتي هذه الزيارة ضمن أنشطة الدعم النفسي الاجتماعي التي يهتم بها الهلال الأحمر القطري، ويعتبرها ضمن رسالته الأساسية التي يؤكدها دوما، وإننا - من خلال زيارتنا لمعهد النور ومنتسبيه - فإننا نسعى بذلك إلى الإسهام مع معهد النور للعمل على دمج هذه الفئة من أبنائنا مع المجتمع، وإشعارهم بأن هناك من يلتمس حاجتهم، ويحاول أن يرسم البسمة على وجوههم"، وتوجهت السليطي بالشكر إلى معهد النور والمؤسسات التي تتعاون بشكل مثمر مع الهلال الأحمر القطري في جميع الفعاليات والأنشطة المشتركة بينهما.

ويعد برنامج الدعم النفسي الاجتماعي أحد أهم البرامج الاجتماعية التي ينفذها الهلال الأحمر القطري لصالح الفئات الإنسانية في المجتمع القطري، التي تتنوع ما بين برامج التمكين الاقتصادي والاجتماعي لتقديم مساعدات مالية وعينية، ولعل أهم ما يندرج تحت هذا البند الزيارات المتتابعة التي يقوم بها قسم الخدمة الاجتماعية للعديد من الأقسام بالمستشفيات، خاصة أقسام الأطفال، ويعد برنامج "هذه أمنيتي" من البرامج الطموحة التي تهدف لتعزيز وتلبية رغبات الأطفال المرضى من نزلاء المستشفيات، وذلك بإحضار ما يطلبونه من هدايا أو تحقيق أي أمنية يتمنونها، وهي استراتيجية نفسية فعالة لرفع الروح المعنوية للأطفال وإدخال السعادة والبهجة على قلوبهم، مما يزيد من تجاوبهم مع العلاج ويعجل بشفائهم.

وكان الهلال الأحمر القطري قد سبق له أن شارك وأسهم في دعم عدة برامج اجتماعية في هذا المجال خلال السنوات السابقة؛ حيث أسهم في تقديم سماعات طبية وهدايا لذوي الاحتياجات الخاصة بالمدرسة السمعية، وإنشاء مكتبة إلكترونية للأطفال في مركز السد الطبي، التابع لمؤسسة حمد، وأيضا زيارة الأطفال المرضى بمستشفى الرميلة وتقديم الهدايا لهم.

أ.س /أ.ع