

أعلنت جامعة حمد بن خليفة عضو مؤسسة قطر، أن مشجعي كرة القدم من المكفوفين وضعاف البصر سوف يحظون بفرصة الاستمتاع بتجربة الحفلين الافتتاحي والختامي لبطولة كأس العالم فيفا قطر 2022™ من خلال خدمات الوصف الصوتي التي يقدّمها فريق من قسم الترجمة السمعية والبصرية التابع لكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالجامعة.
وتأتي هذه الخطوة تماشياً مع التزام مؤسسة قطر بإتاحة بالشمولية وإتاحة الوصول الميّسر ضمن مهامها الرئيسية وفي إطار دعمها لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، وسوف يتم تقديم هذه الخدمات خلال المباريات على مدار البطولة، وذلك بعد تقديمها بنجاح للمرة الأولى خلال بطولة كأس العرب.
ومن المقرر أن يشارك أربعة معلّقين من طلاب وخريجي برنامج ماجستير الآداب في الترجمة السمعية والبصرية بجامعة حمد بن خليفة، باللغتين العربية والإنجليزية خلال الحفلين الافتتاحي والختامي للبطولة، في حين سيشارك 19 معلّقًا في تقديم هذه الخدمة خلال مباريات بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™.
يتضمن الوصف الصوتي على مباريات كرة القدم تقديم وصف دقيق لكلّ التفاصيل في الاستاد، بحيث لا يقتصر ذلك على اتجاهات كرة القدم وحركة اللاعبين فقط، بل يتناغم مع كلّ الأصوات في الاستاد، لخلق صورة متكاملة تُمكّن المشجعين المكفوفين وضعاف البصر من الانغماس في التجربة ومعايشة المشهد بكل تفاصيله.
وقالت مشاعل حسن النعيمي، الرئيس التنفيذي للمبادرات الاستراتيجية في مؤسسة قطر: «تقع إتاحة الوصول الميّسر سواءً للمعرفة أو الفرص في صميم منظومة مؤسسة قطر ومهمتها، انطلاقًا من إيماننا بضرورة توفير فرص التطوّر والمشاركة والاستكشاف للجميع دون أي حواجز».
أضافت: «يعكس الدعم الذي تقدّمه مؤسسة قطر لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ عبر المبادرات والفعاليات والابتكارات المتنوّعة التزامنا بإتاحة الوصول الميّسر والشمولية من أجل تمكين جميع الأفراد من مختلف الأعمار والقدرات والثقافات وغيرها من الاعتبارات ليكونوا جزءًا من الحدث الرياضي الأكبر في العالم والاستمتاع به».
وتابعت: «إن تقديم الوصف الصوتي في الحفلين الافتتاحي والختامي للبطولة، إضافةً إلى التعليق الوصفي السمعي خلال المباريات، والذي يتماشى مع مساعي قطر لاستضافة أفضل نسخة لكأس العالم من حيث سهولة الوصول، ما هو إلا مثال واحد يعبّر عن مساعي قطر ومؤسسة قطر لتكريس الرياضة من أجل إزالة الحواجز والعقبات أمام الأفراد، وبناء ثقافة لسهولة الوصول والتمكين يكون لها تأثير اجتماعي دائم داخل قطر وخارجها».
وأوضحت الدكتورة أمل محمد المالكي، العميدة المؤسّسة لكليّة العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة حمد بن خليفة، عضو مؤسسة قطر أن «رؤية الكليّة منذ تأسيسها استندت الى إثراء المجتمعات في قطر وخارجها من خلال تقديم تجارب تعليمية متعددة التخصصات تتيح للمجتمع الأكاديمي فرص للشراكات البنّاءة والتجارب البحثية المبتكرة».
وقالت: «يُشارك طلاب برنامج ماجستير الآداب في الترجمة السمعية والبصرية في مشاريع تهدف لإحداث تغيير إيجابي في مجال الشمولية والوصول الميّسر لذوي الإعاقة في قطر، بالتعاون مع المتاحف ومنتجي الأفلام ومختلف المؤسسات والجهات في قطر».
كشفت مؤسسة قطر مؤخرًا عن مجموعة الفعاليات والأنشطة التي ستستضيفها المدينة التعليمية على مدار البطولة وفي الفترة التي تسبقها، ومنها مهرجان دريشة للفنون الأدائية التابع لمؤسسة قطر في المدينة التعليمية خلال بطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™ في الفترة الممتدة بين من 11 إلى 17 ديسمبر تحت عنوان «السفر والمغامرة»، وهو مفتوح للجميع، ويتضمن مجموعة متنوعة من العروض تشمل الموسيقى، والشعر، والفنون البصرية والمسرحية، وذلك باللغتين العربية والإنجليزية، ومع إضافة «دريشة الاختراعات والابتكارات» إلى نسخة هذا العام سيتم تسليط الضوء على العلماء والمبتكرين والباحثين في العالم العربي.