

حظيت استضافة دولة قطر لدورة الألعاب الآسيوية «الدوحة 2030» باهتمام واسع من وسائل الإعلام الآسيوية والدولية، عقب تسلم علم المجلس الأولمبي الآسيوي رسميا خلال مراسم ختام دورة «آيتشي-ناغويا» 2026 في اليابان، لتبدأ الدوحة مرحلة جديدة في طريق استضافة الحدث القاري للمرة الثانية بعد نسخة 2006.
وركزت التغطيات على الدوحة باعتبارها المدينة المضيفة المقبلة للدورة، إلى جانب الكشف عن الهوية الجديدة لآسياد 2030.
ولفت العرض القطري الأنظار خلال الحفل الختامي لآسياد 2026 في اليابان، خصوصا مع تقديم هوية الدوحة 2030 الجديدة وشعار «The Games We Live For»، إلى جانب العرض الفني الذي ربط بين تاريخ قطر الرياضي واستضافتها السابقة للألعاب الآسيوية عام 2006، واستعدادها لاستقبال القارة من جديد في 2030.
وشهد العرض مشاركة معتز برشم، إلى جانب الفارس القطري جاسم الكواري الذي ظهر على صهوة جواده حاملا العلم، في مشهد استعاد أحد أبرز صور افتتاح آسياد الدوحة 2006، ليشكل رابطا بصريا بين النسخة السابقة والنسخة المقبلة، كما قدمت الفنانة دانة المير النشيد الوطني القطري وسط تفاعل جماهيري في استاد ميزوهو.
وتصدرت الدوحة عناوين عدد من وسائل الإعلام الدولية، حيث أبرزت وكالة رويترز انتقال استضافة الألعاب إلى قطر، فيما أشارت أسوشيتد برس إلى توجه الألعاب الآسيوية غربًا إلى الدوحة في نسخة 2030.
وفي آسيا، حظيت الاستضافة القطرية باهتمام إعلامي واسع، ففي كوريا الجنوبية، عنونت Korea Times تغطيتها بعبارة: «نلتقي في الدوحة بعد 4 سنوات»، وفي الصين، جاء عنوان CCTV مباشرا: «تسليم علم المجلس الأولمبي الآسيوي إلى الدوحة المحطة المقبلة»، فيما أبرزت وسائل إعلام صينية أخرى لحظة انتقال الراية إلى قطر واستعداد الدوحة لاستضافة الألعاب للمرة الثانية.
أما في اليابان، فركزت وسائل الإعلام المحلية، وبينها NHK وKyodo News، على مراسم تسليم العلم وانتقال استضافة الألعاب من «آيتشي-ناغويا» 2026 إلى الدوحة 2030.
كما حظي تسلم قطر علم الألعاب الآسيوية المقبلة بتغطية من وسائل إعلام آسيوية أخرى، بينها Times of India وThe Indian Express وChannel NewsAsia وPhilippine Daily Inquirer، التي أبرزت انتقال الاستضافة إلى الدوحة والبدء الرسمي للتحضير لنسخة 2030.
ويعكس هذا الاهتمام الإعلامي الواسع الحضور المتزايد باستضافة قطر وجاهزيتها للحدث وسط ثقة كبيرة فرضت نفسها على المشهد الرياضي الآسيوي، خاصة مع امتلاك قطر تجربة سابقة في تنظيم الألعاب الآسيوية، والعديد من البطولات العالمية، وبنية رياضية ومنشآت عالمية تدعم استعداداتها لاستضافة نسخة 2030 بصورة مميزة.