العقيد د. الهاجري لـ «العرب»: عودة الطلاب «100%».. وخروج المركبات في آن واحد يرفع احتمالية الزحام

alarab
محليات 06 أكتوبر 2021 , 12:35ص
منصور المطلق

يجب إعادة ترتيب وقت الخروج من المنزل إلى العمل

أدعو الموظفين إلى تنسيق وقت الخروج ليكون «أبكر من المعتاد»

«المرور» ترسل دوريات بشكل يومي إلى أماكن الزحام المروري لتسهيل حركة السير

أوضح العقيد الدكتور محمد راضي الهاجري مدير إدارة التوعية المرورية بالإدارة العامة للمرور أن سبب الاختناق المروري أمس على طريق 22 فبراير، هو حادث تصادم حافلات كبيرة في نفق طريق الدوحة السريع الكائن على تقاطع طريق سلوى «المدماك».
وقال الهاجري لـ»العرب» إن الحادث المروري بين الحافلات وقع في الخامسة والنصف صباحاً، ونتج عنه إصابات خفيفة لدى بعض الركاب، واستغرق إزالة الحافلات من الطريق فترة طويلة أدت إلى تشكيل الاختناق المروري الذي شهده طريق الدوحة السريع «22 فبراير» أمس. 


وأضاف مدير إدارة التوعية المرورية أن الإدارة العامة للمرور استجابت سريعا فور وقوع الحادث، حيث عمل رجال المرور على تسهيل الحركة المرورية عبر تواجدهم في مكان الحادث لحين إزالة المركبات وإعادة الحركة المرورية إلى وضعها الطبيعي، والتعامل مع الازدحام الطارئ في الشوارع والطرق الرئيسية يكون سريعاً بمعالجة سبب الازدحام، حيث تقوم الإدارة العامة للمرور فور تلقي البلاغ بمعالجة الأسباب سواء كان حادثا مروريا أو تكدسا للمركبات أو خطأ في تحويلات الشوارع، وذلك بإرسال دورية إلى موقع الازدحام لتنظيم عملية السير وإزالة المسببات أيا كانت لتعود حركة الشارع إلى حالتها الطبيعية قبل ان يتشكل الازدحام المروري. 
ونوه العقيد الدكتور محمد راضي الهاجري بأن الإعلانات المرورية بمناطق الازدحام تكون غالباً بالتنسيق مع الجهات المعنية حول الاغلاقات والتحويلات وغيرها في الشوارع والطرق الرئيسية، مشيرا إلى أن الإدارة العامة للمرور تقوم بالتنويه الدوري لقائدي المركبات عن أي مستجدات بالطرق مثل الاغلاقات المؤقتة أو التحويلات، مع اظهار خريطة الموقع ونقطة الاغلاق أو التحويلة ومدة بقائها في الشارع، ذلك بالإضافة إلى النشرة المرورية اليومية على البرنامج الإذاعي «وطني الحبيب صباح الخير» التي تذكر حالة الشوارع وأماكن التحويلات والإغلاقات المرورية.

معالجة الازدحام بطريقتين
في سياق متصل قال العقيد الدكتور الهاجري إن الازدحام المروري يعالج بطريقتين، الأولى هندسية عبر هندسة الشارع لضمان انسيابية مرورية في جميع الأوقات، والأخرى عبر إزالة مسببات الزحام مثل الحوادث المرورية او تعطل مركبة في بحر الطريق وغيرها من المسببات الأخرى، لافتاً إلى أن عودة الطلاب إلى المدارس بنسبة 100% وخروج المركبات في آن واحد يرفع احتمالية تشكل زحام مروري على الطرق الرئيسية المؤدية إلى الدوحة، إذ إن معظم مقرات العمل للموظفين فيها.
ودعا مدير إدارة التوعية المرورية إلى ضرورة إعادة ترتيب وقت الخروج من المنزل بقصد الذهاب للعمل، قائلاً: مع عودة المدارس للطاقة الاستيعابية الكاملة يجب على الموظفين تنسيق وقت الخروج بحيث يكون أبكر من المعتاد، لضمان الوصول إلى العمل دون تأخير وتحسباً لوجود زحام مروري لسبب ما على الطريق، وكذلك لتوزيع خروج المركبات من المنازل، بحيث لا تخرج دفعة واحدة مسببة باختناقات مرورية في الطرق الرئيسية، علما أن الإدارة العامة للمرور ترسل دوريات بشكل يومي إلى أماكن الزحام المروري لتسهيل حركة السير في المناطق التي تشهد عادة تكدسات مرورية.  وعن الحلول للازدحامات المرورية، قال الهاجري: كما ذكرنا سابقاً إما بهندسة الطريق الذي يكون به اختناقات مرورية نتيجة ضيق الشارع او خطأ هندسي، أو عبر الدوريات التي تسهل الحركة المرورية في أماكن الازدحامات، بالإضافة إلى التنسيق مع هيئة الاشغال العامة «اشغال» لبرمجة اللوحات الالكترونية في الطرق المختلفة لتبث للسائقين أماكن الازدحامات المرورية في الشوارع لكي يتجنبوها من خلال سلك طرق أخرى. 

استخدام المترو 
من جانبهم دعا عدد من المواطنين إلى التشجيع لاستخدام المترو ووسائل المواصلات مثل الحافلات، وذلك لتخفيف الضغط على الشوارع التي تشهد اختناقات مرورية يومياً خاصة في منطقة الدفنة لأن المركبات اكثر من الطاقة الاستيعابية للشارع، فضلا عن الاعمال الإنشائية في كثير من الشوارع.
 وقالوا في مقترح عبر»العرب» إن تشجيع الناس من مواطنين ومقيمين على استقلال وسائل المواصلات كالحافلات والمترو سوف يشكل اريحية في الشوارع ويحد من الازدحامات المرورية.