الطيران الروسي يدمر مواقع أثرية تاريخية في سوريا
حول العالم
06 أكتوبر 2015 , 04:07م
متابعات
أعرب الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية عن إدانته قيامَ الطيران الحربي الروسي في الرابع من أكتوبر الجاري باستهداف مناطق أثرية في بلدة سرجيلا بجبل الزاوية في ريف إدلب، تعود للحقبة السريانية قبل 2000 عام.
وقال الائتلاف في بيان صحافي: "إن عملية القصف تمت لمواقع خالية تماماً من أي وجود لتنظيم الدولة، وتزامنت مع هجمات وحشية ضد تجمعات مأهولة في ريفَيْ حمص وحماة".
واعتبر أنّ تدمير حضارة سوريا وطمسَ معالمها التاريخية "لم يعد يقتصر على نظام الأسد الذي دمّر حتى الآن ما يقرب من 260 موقعاً أثرياً، أو تنظيم الدولة الذي أوغل في محو المعالم التاريخية في تدمر وغيرها، بل امتدّ إلى الاحتلال الروسي الذي يستخدم قنابل عنقودية وانشطارية وصواريخ ذات قوة تدمير هائلة في ضرب المناطق المدنية والشواهد التاريخية".
وحث الائتلاف الوطني منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) والمنظمات الإقليمية، على إدانة سلوك قوات الاحتلال الروسية، والتحرك العاجل لتوثيق تلك الجرائم، وحماية المواقع التاريخية والأثرية في سوريا من أيَّة محاولة لتدميرها أو المسّ بها.
ج.ا /أ.ع