والدا أمريكي يحتجزه "داعش" ينشران صورا له وخطابا
حول العالم
06 أكتوبر 2014 , 10:17ص
رويترز
نشر والدا عامل الإغاثة
الأمريكي بيتر كاسيج الذي يحتجزه تنظيم داعش صورا
لابنهما ومقتطفات من رسالة كتبها لهما أثناء احتجازه.
وقال فيها إنه
يخشى الموت لكنه "في سلام" مع معتقداته.
وكانت أسرة كاسيج (26 عاما) قد قالت إن ابنها احتجز قبل عام
أثناء قيامه بعمل إنساني في سوريا.
وهدد داعش
بقتله في تسجيل مصور بثه يوم الجمعة لعملية ذبح عامل الإغاثة
البريطاني آلن هيننج (47 عاما).
وناشد إيد وبولا كاسيج والدا بيتر الافراج عن ابنهما في رسالة
مصورة يوم السبت الماضي.
وطلب الأبوان أمس الأحد من الناس استخدام الاسم الذي اختاره
ابنهما لنفسه منذ اعتنق الإسلام وهو عبد الرحمن كاسيج.
ونشرا صورا له وهو يعمل في مجال الإغاثة في سوريا عام 2013
وصورة أخرى وهو يصطاد مع أبيه في نهر أوهايو بجنوب ولاية إنديانا
الأمريكية عام 2011 وأخرى يبدو فيها أصغر كثيرا وهو يقف بين يدي
والدته إلى جوار شلال خلال رحلة عام 2000.
وتحدث الأبوان عن تأثرهما البالغ بردود الفعل التي جاءتهما من
أناس يرون في ابنهما بطلا للعمل الإنساني الذي كان يقوم به.
وقالا "تلقينا أسئلة كثيرة عن اعتناق ابننا للإسلام." وأضافا
أن أصدقاءه قالوا إن رحلته إلى الإسلام بدأت قبل احتجازه وإنه
اعتنق الدين الإسلامي طواعية فيما بين أكتوبر، وديسمبر 2013.
وقالا نقلا عن رسالة كتبها إليهما في يونيو إنه يؤدي
الصلاة في أوقاتها ويلتزم بالفروض الدينية وإنهما يعتبران هذا
بالإضافة إلى تغيير اسمه إلى عبد الرحمن "جزءا من رحلته الروحية
الطويلة".
وجاء في الرسالة "أنا بطبيعة الحال خائف من الموت ... لكن إذا
مت فأظن أننا سنجد ملاذا وسكينة في إدراك أني رحلت وأنا أحاول
تخفيف معاناة المحتاجين ومساعدتهم."
وأضاف في الرسالة إنه يعيش "وضعا معقدا جدا هنا لكني في سلام
مع معتقداتي."
وقال والدا كاسيج إنه كان يؤدي عملا إنسانيا من خلال منظمة
خيرية أسسها في 2012 لعلاج لاجئي سوريا أطلق عليها اسم منظمة
الاستجابة للطواريء الخاصة والمساعدة.
وأضافا أن ابنهما خدم في الجيش الأمريكي خلال حرب العراق قبل
تسريحه لأسباب طبية. وتظهر سجلات وزارة الدفاع الأمريكية
(البنتاجون) أنه أمضى عاما في الجيش منها فترة في العراق من أبريل إلى يوليو 2007.
وبعد ترك الجيش أصبح كاسيج فني طواريء طبية وسافر إلى لندن في
مايو 2012 ليقوم بعمل تطوعي في المستشفيات وعلاج لاجئين
فلسطينيين وآخرين فارين من الصراع السوري.