الرائد المهندس علي حسن الراشد، رئيس الأنظمة الأمنية في ميناء حمد، قال إن الأنظمة الأمنية تنقسم الى قسمين في الميناء، الأول يختص بتأمين الميناء بنظام ذكي، والثاني تأمين البضائع والحاويات القادمة للميناء.
وأضاف في تصريحات صحفية على هامش الافتتاح: تعاقدنا مع شركتين أمنيتين إحداهمها تاليس الفرنسية لتأمين المنشأة (الميناء)، وأخرى صينية تتولى تأمين البضائع والحاويات .
وأكد الراشد أن ميناء حمد حقق إنجازات وابتكارات عالمية وحصد 5 شهادات في الأنظمة الأمنية العالمية كونه يعتبر أول ميناء ذكي، بالإضافة إلى أنه الأول على مستوى العالم من حيث سرعة تفتيش الحاويات خلال يوم واحد لتصل قدرتة الاستيعابية إلى 24 ألف حاوية في اليوم.
وأوضح أن التفتيش الأمني الدقيق يستغرق 3 ثوان فقط للحاوية الواحدة، بالإضافة إلى وجود نظام ذكي يقرأ لوحة الشاحنات التي تحمل البضائع، ويتأكد من الشخص عبر ملامح وجهه وبصمته، كأحد أنواع التسهيلات التي تعكس المرونة والاعتماد على الأنظمة الذكية المتطورة.
وقال: عند تحميل الحاويات على سيارة النقل الكبيرة، تقوم الأنظمة بتوجيه السائق إلى منطقة الجمارك المركزية الذكية، وهنا يقرأ النظام معلومات البضائع، ومن ثم يتم توجيهها الى منطقة التفتيش المجهزة بأحدث الأجهزة التي تكشف وجود الممنوعات بمختلف أنواعها خلال 3 ثوان .
وأشار إلى أن النظام الأمني الخاص بالميناء متعاون بشكل كبير مع جميع الوزارات والهيئات الأخرى التي تتواجد في الميناء، خاصة وزارة الصحة والبلدية والبيئة والجمارك وغيرها.