كلينتون تستأنف حملتها بالانفتاح على الصحافة

لوسيل

لوسيل

بدأت المرشحة الديمقراطية للبيت الأبيض هيلاري كلينتون أمس فصلا جديدا من حملتها الانتخابية في عطلة يوم العمل الذي يعلن خلاله تقليديا بداية الشوط الأخير من حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية.

ودشنت طائرة جديدة لحملتها سيكون للصحفيين مكان فيها لأول مرة لينتقلوا معها إلى أوهايو وايلينوي اليوم وفلوريدا غداً وكارولاينا الشمالية الخميس، وإلى ولايات أخرى خلال الشهرين المقبلين حتى انتخابات 8 نوفمبر.
ورغم أن كلينتون لا تزال في الصدرة في الولايات الحاسمة ولا سيما أنها تتقدم بثماني نقاط في بنسلفانيا وبأربع نقاط في كارولاينا الشمالية وفق استطلاع نشرته سي بي اس بينت استطلاعات أخرى تراجع التقدم الذي اكتسبته بعد المؤتمرات التمهيدية في يوليو.
قبل ثلاثة أسابيع من أولى المناظرات الرئاسية الثلاث، ستسعى كلينتون إلى استعادة المبادرة، نظرا إلى تراجع شعبيتها، في حين لا تزال تلاحقها فضيحة استخدام بريدها الإلكتروني الخاص بدلا من البريد الرسمي لوزارة الخارجية المحمي من أي اعمال قرصنة محتملة، أثناء توليها لهذه الحقيبة من 2009 إلى 2013.
ومن ملامح التغيير في حملتها أنها وخلافا للتقليد المتبع لدى المرشحين الرئاسيين السابقين، سيرافقها الصحفيون الذين يغطون حملتها في الطائرة نفسها في حين كان الصحفيون يسافرون في طائرة أخرى ما كان يعيق تواصل الصحافة مع مرشحة يصعب أصلا الوصول إليها.
ولا يتوقف ترامب الذي لا يرافقه أي صحفي في طائرته الخاصة عن انتقادها لأنها تختبئ من الصحفيين مؤكدا بحق أنها لم تعقد أي مؤتمر صحفي منذ ديسمبر 2015.
ويشارك نائب الرئيس جو بايدن والمرشح لتولي منصب نائب الرئيس تيم كاين وزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون في الحملة اليوم في ميشيغن واوهايو القلب الصناعي الأمريكي سابقا سعيا إلى استمالة الناخبين البيض.
وفي التقرير الذي نشر ويتضمن 58 صفحة قالت كلينتون إنها كانت تبدي ثقة بمراسليها لكي ينتبهوا ولا يرسلوا لها معلومات حساسة بالبريد الإلكتروني.
وقالت إنها كانت تجهل معنى حرف سي الموجود على بعض الوثائق وأنه يعني أنها سرية.