متطوعو اللجنة العليا للمشاريع والإرث يدعمون المبادرات التطوعية في قطر

لوسيل

الدوحة - قنا

يواصل فريق المتطوعين باللجنة العليا للمشاريع والإرث، بالتعاون مع جمعية قطر الخيرية، في عدد من المبادرات التطوعية من بينها الإسهام في حملة التطعيم ضد وباء /كوفيد-19/ في قطر، حيث يشارك حاليا 120 من متطوعي اللجنة العليا ضمن فرق العمل في مركز قطر الوطني للمؤتمرات، دعما للحملة الوطنية التي أطلقتها وزارة الصحة العامة بعنوان /من أجل قطر/.

وفي إطار مشروع /الإفطار الجوال/ الذي تنفذه جمعية قطر الخيرية خلال الشهر الفضيل لتوزيع وجبات الإفطار في أنحاء البلاد طوال شهر رمضان المبارك ينتشر 25 من متطوعي اللجنة العليا في عدة مواقع بالدوحة والوكرة والخور، لتوزيع وجبات خفيفة على سائقي السيارات والجمهور بشكل عام بالتزامن مع أذان المغرب.

إلى جانب ذلك يساعد 120 متطوعا إضافيا من فريق المتطوعين باللجنة العليا في إعداد وجبات الطعام للعمال في المجمعات السكنية للعمال، وفي المزارع المنتشرة في أنحاء قطر، وقد شهدت هذه المبادرة زيارة فريق المتطوعين إلى 40 موقعا في أنحاء البلاد، من بينها المنطقة الصناعية بالدوحة، ومارينا الرويس.

وفي هذا الصدد، أوضحت السيدة رشا القرني مدير إدارة القوى العاملة والمتطوعين في اللجنة العليا للمشاريع والإرث ، أن التعاون مع جمعية قطر الخيرية أتاح لنا تقديم إسهامات هامة عبر متطوعينا خلال شهر رمضان المبارك، والذي يعد فرصة مثالية لتعزيز الارتباط بالمجتمع الذي نعيش فيه، مشددة على أن العمل التطوعي يقدم مثالا رائعا لتوطيد علاقة الفرد بمحيطه، وبذل الجهود لخدمة مجتمعه، خاصة في ظل التحديات الراهنة التي يشهدها العالم.

من جانبها أكدت المتطوعة سماح أبو سنينة على أهمية المشاركة في مكافحة انتشار /كوفيد-19/ بالنسبة لها، خاصة أن الجميع يتطلع إلى الهدف ذاته، وينشد عودة الحياة إلى طبيعتها، لافتة إلى أن الانضمام إلى فرق المتطوعين في مركز قطر الوطني للمؤتمرات قد أتاح لها القيام بدور فاعل في سبيل تحقيق هذا الهدف الذي يسعى العالم كله إلى تحقيقه، كما منحها الفرصة للمشاركة في الجهود المتواصلة للانتصار على الوباء.

أما المتطوع عبد الحكيم محمد فقد رأى أن تجربة التطوع تبعث في نفوس المتطوعين شعورا رائعا وممتعا بالإسهام في إنجاز هدف منشود، خاصة أن التطوع خدمة اجتماعية تدعم الوطن الذي قدم لنا الكثير، معربا عن سعادته الكبيرة بالإسهام في إنجاح أي حدث تشهده البلاد سواء كان اجتماعيا أو رياضيا، وذلك نظرا لأن التطوع يمثل جانبا أساسيا في نجاح أي حدث، كما أن التقدير الذي يحظى به المتطوعون يدفعنا دائماً إلى مواصلة العمل بكل جدٍ في سبيل تقديم المزيد على صعيد العمل التطوعي.

يشار إلى أن اللجنة العليا قد أعلنت في أواخر 2018 عن فتح باب التسجيل في برنامج التطوع على طريق استعداداتها لاستضافة بطولة كأس العالم FIFA /قطر 2022/ واستقبلت بوابة تسجيل المتطوعين إلى الآن ما يزيد عن 360 ألف طلب من كافة دول المنطقة.

وتحرص اللجنة العليا على إشراك المتطوعين في أحداث وفعاليات وأنشطة لخدمة أفراد المجتمع، وبهدف اكسابهم مزيدا من الخبرات وصقل مهاراتهم قبل المشاركة في تنظيم النسخة الأولى من مونديال كرة القدم في العالم العربي والشرق الأوسط العام المقبل.