قال البنك المركزي الأوروبي أمس، إن اختبارات تحمل الضغوط أظهرت أن حدوث أزمة اقتصادية جديدة سيعرض البنوك اليونانية للانكشاف ويتسبب في انخفاض رأس مالها بمليارات اليورو.
وأظهر اختبار التحمل الذي أجري على 4 بنوك يونانية قبل الخروج المقرر من برنامج المساعدات وقيمته 86 مليار يورو، أن احتياطي رأس المال في تلك البنوك سينخفض بمعدل 9% أي نحو 15.5 مليار يورو (18.5 مليار دولار).
وشمل الاختبار ألفا بنك، ويورو بانك، والبنك الوطني اليوناني، وبنك بيريوس، وجرت خلاله محاكاة لمدى تأثر هذه البنوك بمشاكل من بينها عدم سداد الديون أو تراجع حركة الأموال.
ويساوي هذا الانخفاض المفترض نحو نصف احتياطي النقد في هذه المصارف الأربعة.
إلا أن البنك المركزي الأوروبي قال إن الاختبار لا يحدد النجاح أو الفشل فيما يتعلق بالحاجة إلى إعادة الرسملة، ولكنه عبارة عن تقييم عام ، بحسب متحدث باسمه.
وتعتبر هذه المصارف الأربعة من بين 120 مصرفا يراقبها البنك المركزي الأوروبي منذ 2014، ويأتي هذا الاختبار قبل 3 أشهر من الموعد النهائي في 20 أغسطس الذي حددته الجهات الدائنة لليونان لاتخاذ قرار حول ما إذا كانت أثينا ستخرج من برنامج المساعدات الحالي.
وألمح الاعلام الألماني إلى أن البرنامج سيتم تمديده.
وصرح خريستوس ميغالو رئيس بنك بيريوس أن المناخ الاقتصادي في اليونان تحسن بشكل ملحوظ .
وحصلت اليونان على ثلاث دفعات من المساعدات الدولية منذ 2010 تصل قيمتها مجتمعة إلى 300 مليار يورو، كما حصلت على المساعدة لإعادة هيكلة دينها السيادي.