

قمة كروية ثالثة في أقل من شهر تجمع السد مع الدحيل الليلة في مهمة أكثر قوة وأكثر أهمية بنهائي كأس قطر.. كأس الفخر والعز، حيث الطموح والآمال في التتويج بالبطولة الغالية على قلب كل قطري.
اللقاء الأول جمع بين القطبين 12 مارس الماضي في الدوري وانتهى بالتعادل 2-2، ثم كان اللقاء الثاني في نصف نهائي كأس أوريدو وحسمه الدحيل 3-1.
القمة الكروية الثالثة ستنطلق في العاشرة من مساء اليوم باستاد جاسم بن حمد بنادي السد، ولابد من فائز في المباراة وفي حالة التعادل سيتم اللجوء مباشرة إلى ركلات الجزاء الترجيحية لحسم بطل كأس قطر 2023.
السد تأهل إلى النهائي بعد الفوز على العربي 3-1 في نصف النهائي، والدحيل بعد الفوز على الوكرة 2-1، والسد هو حامل اللقب وأكثر من حقق الفوز به ويسعى لرقم قياسي ولقب رابع، والدحيل يسعى لتأكيد تفوقه على منافسه واستعادة اللقب.
بغض النظر عن شعار الثأر الذي يرفعه الزعيم لخسارته في كأس أوريدو، والدحيل لخسارته اللقب 2021 أمام الزعيم، فإن الفريقين يطمحان لهدف أكبر وهو التتويج بلقب البطولة الغالية وإضافة إنجاز جديد، وهو ما سيجعل المواجهة قمة في الإثارة والمتعة خاصة والفريقان بكامل قوتهما الضاربة.
المواجهة أيضا ستكون 90 دقيقة من اللعب الهجومي المفتوح من الدقيقة الأولى وحتى صافرة النهاية، كما حدث في لقائهما بالدوري وبكأس أوريدو حيث تقدم السد في المرتين ومع ذلك نجح الدحيل في العودة وحرم منافسه من الانتصار.
أوراق الفريقين مكشوفة، والأوراق الرابحة معروفة، ومع ذلك تبقى بعض التفاصيل الدقيقة الخاصة بالمدربين هي التي ستلعب الدور الحاسم في المواجهة، وأيضا عامل التوفيق بجانب التركيز واستغلال الفرص.
الصراع سيدور كالعادة في منطقة الوسط من أجل السيطرة على مجريات الأمور، وستكون المواجهة قوية بين الوسط السداوي بقيادة كازورلا وتوريس والهيدوس وأكرم عفيف، وبين وسط الدحيل بقيادة نام تاي هي وفرجاني ساسي وكريم بوضياف وإسماعيل محمد
هناك صراع آخر سيدور بين دفاع الدحيل بقيادة سيميدو ويوسف أيمن وبين رأسي الحربة بغداد بو نجاح وأيوب الكعبي، وبين دفاع السد بقيادة بوعلام خوخي وطارق سالمان ورأسي الحربة اولونغا والمعز علي.
وأسندت إدارة التحكيم باتحاد الكرة إدارة المباراة إلى طاقم قطري بقيادة عبد الهادي الرويلي
اللقب الأول
سيكون الفوز بكأس البطولة اليوم هو اللقب الأول لمدربي الفريقين، الإسباني جوان مانويل دياز مدرب السد، والأرجنتيني كريسبو مدرب الدحيل، حيث تعد هذه هي المرة الأولى التي يصلان فيها إلى النهائي.
وبطولة كأس قطر هي ثاني ألقاب الموسم الكروي 2023، حيث حسم الدحيل اللقب الأول وفاز ببطولة كأس أوريدو، ولا يزال الصراع مستمرا بين المدربين في البطولات المتبقية وهما دوري النجوم، وكأس الأمير المفدى.
الإسبان الأكثر فوزاً باللقب
يحمل المدربون الإسبان الرقم القياسي في الفوز باللقب، من خلال حصول تشافي مدرب السد على البطولة للمرة الأولى موسم 2020 و2021، ولو نجح المدرب الحالي للسد جوان مانويل دياز الاحتفاظ باللقب ستكون المرة الثالثة التي يفوز بها مدرب إسباني.
المعروف أن هناك مدربين عربيين فازا بالبطولة وهما التونسي نبيل معلول مع الجيش 2014 والجزائري جمال بلماضي مع الدحيل 2018.
الجدير بالذكر أن كريسبو مدرب الدحيل هو أول أرجنتيني يصل إلى المباراة النهائية للبطولة.
امتداد تاريخي لكأس ولي العهد
تعتبر بطولة كأس قطر امتدادا تاريخيا لبطولة كأس المربع الذهبي وكأس سمو ولي العهد، حيث انطلقت في موسم 1994 - 1995 تحت مُسمّى بطولة كأس المربع الذهبي، وبداية من النسخة الثانية خلال موسم 1995 - 1996 أُقيمت تحت مُسمّى بطولة كأس سمو ولي العهد.
وقد جاء موسم 2013 - 2014 ليشهد مُنعطفاً جديداً في مسيرتها بولادة بطولة جديدة عملاقة تحمل اسماً غالياً على كل أهل قطر ومَن يُقيم على هذه الأرض الطيبة، وهي بطولة كأس قطر.
تنافس على الهداف
تشهد المباراة النهائية اليوم تنافسا مثيرا إضافيا يتمثل في الحصول على لقب هداف النسخة الجديدة حيث يتساوى عدد من لاعبي الفريقين في نفس الرصيد وهو هدف واحد لكل من اولونغا ونام تاي هي من الدحيل وبغداد بو نجاح ومصعب خضر من السد، وأي لاعب منهم يسجل هدفا أو هدفين سيتوج هدافا لها، وقد يفاجئ لاعب آخر من الفريقين ويسجل أكثر من هدف ويخطف اللقب.
لكن الهداف التاريخي للبطولة هو بغداد بونجاح نجم السد برصيد 4 أهداف، يليه زميله سانتي كازورلا برصيد هدفين يتساوى بهما مع سلطان البريك وعلي كريمي نجمي الدحيل.
سجل الأبطال
3 فرق فقط هي التي حققت اللقب وهي الجيش موسمي 2014 و2016، والدحيل 2015، ثم السد موسم 2017، والدحيل 2018، ولم تقم البطولة موسم 2019، ثم حقق السد اللقب موسمي 2020 و2021 وهو أكثر الفرق فوزا باللقب.