

تتراوح طموحات ممثلي الكرة القطرية في دوري أبطال آسيا 2022 والذي ينطلق غدا الخميس في السعودية بمشاركة السد والدحيل والغرافة والريان.. فالسد والدحيل يسعيان للمنافسة على اللقب وليس مجرد اجتياز دور المجموعات أو حتى مجرد الوصول إلى المربع الذهبي أو المباراة النهائية.
بينما يسعى الغرافة إلى استعادة نتائجه الجيدة والإيجابية، وان يصل من جديد إلى المربع الذهبي، وربما المنافسة على اللقب.
أما الريان فهو لا يزال يبحث في المشاركة الثانية عشرة له عن اجتياز الدور الأول للمرة الأولى في تاريخه.
في كل الأحوال فإن حظوظ الرباعي الآسيوي ليست سهلة، لأسباب عديدة أهمها وأبرزها على الإطلاق، التغيير الذي طرأ على نظام البطولة، فبعد أن كان التأهل من دور المجموعات الى دور الـ 16 لمتصدر المجموعة والوصيف، اصبح التأهل فقط لبطل المجموعة (5 فرق) بالإضافة إلى افضل 3 فرق تحقق المركز الثاني.
وتغيير هذا النظام للمرة الأولى الموسم الماضي كان السبب في الخروج المبكر للسد والدحيل من الدور الأول وأيضا الريان، وهو ما يحدث للمرة الأولى للكرة القطرية التي اعتادت على تأهل فريق أو فريقين للأدوار النهائية.
(العرب) في هذا التقرير تلقى الضوء على مجموعات فرقنا الأربعة، وعلى حظوظهم للتأهل إلى دور الـ 16 كخطوة أولى للمنافسة على اللقب، والمعروف أن الريان سيلعب في المجموعة الأولى التي تقام بالرياض وتضم الهلال السعودي حامل اللقب والاستقلال الطاجيكي والشارقة الإماراتي، والغرافة سيلعب ضمن المجموعة الثالثة بمدينة جدة، والتي تضم شباب أهلي دبي الإماراتي وفولاذ الإيراني وآهال التركماني، ويلعب الدحيل بالمجموعة الرابعة التي تقام في مدينة بريدة، والتي تضم التعاون السعودي وباختاكور الأوزبكي وسيباهان الإيراني، ويلعب السد في المجموعة الخامسة التي تقام بمدينة الدمام وتضم الفيصلي السعودي والوحدات الأردني وناساف الأوزبكي.
مجموعة قوية للريان
تبدو مجموعة الريان قوية بسبب وجود الهلال حامل اللقب واحد أقوى المنافسين على اللقب، وتنحصر آمال الريان في التفوق والفوز على الشارقة الإماراتي، والاستقلال الطاجيكي، وهى مهمة ليست بالصعبة وتحتاج تركيزا من الريان ومستوى جيدا يليق باسمه أولا.
الهلال هو المرشح الأول من هذه المجموعة وهو صاحب الرقم القياسي بعدد الألقاب ولديه منها (4)، وهو يسعى الآن لمواصلة كتابة التاريخ على طريقته الخاصة، ويستطيع الريان رغم أدائه غير الجيد هذا الموسم أن يكون مرشحا ثانيا ويحقق اعلى النقاط إذا فاز على الشارقة والاستقلال.
الشارقة الإماراتي تراجع كثيراً هذا الموسم واحتل المركز الرابع، أما الاستقلال الطاجيكي فهذه هي المشاركة الثانية له، حيث كان الظهور الأول له في النسخة الأخيرة والتي حقق فيها نتائج لافتة للغاية.
صراع ثلاثي في مجموعة الغرافة
يستطيع الغرافة أن يستعيد أمجاده في البطولة إذا نجح في اجتياز مجموعته المتوازنة التي تضم فرقا ليست أفضل منه، المهم أن يعرف كيف يتعامل معها ويتفوق بفارق خبرته الكبيرة، المنافسة في مجموعة الغرافة ستكون ثلاثية ويعتبر الغرافة هو أبرز المرشحين فيها، بجانب شباب أهلي دبي الإماراتي الذي يشارك للمرة السابعة في تاريخه والأولى التي يبدأ بها دور المجموعات بعد قرار الدمج الرياضي الذي حدث بين أندية الأهلي والشباب ودبي تحت المسمى الجديد في مايو 2017. وهو صاحب خبرة أيضا كبيرة، وخطوة واحدة كانت تفصله عن تحقيق حلم التتويج بلقب دوري أبطال آسيا عام 2015 لكن غوانغزهو إيفرغراند الصيني كان له رأيٌ آخر.
أما فولاذ الإيراني فهو يشارك للمرة السادسة وافضل نتائجه الوصول إلى دور الـ16 في النسخة التي جرت عام 2014، فيما تعتبر هذه هي المشاركة الأولى لفريق آهال التركماني الذي لم يفز بلقب الدوري من قبل، لكن لديه ثلاثة ألقاب لكأس تركمانستان، ولقب كأس السوبر التركماني.
الدحيل والمجموعة الحديدية
بكل تأكيد تعتبر مجموعة الدحيل الرابعة، مجموعة حديدية بوجود الدحيل نفسه كأحد أقوى المرشحين على اللقب، ومعه المنافسان القويان سيباهان الايراني وباختاكور الاوزباكي، والتعاون السعودي الذي تعتبر حظوظه اقل حيث تعتبر مشاركته هذا العام هي الثالثة في تاريخ الفريق بعد الإطلالة الأولى التاريخية في عام 2017 والثانية في عام 2020.
الدحيل افضل نتائجه السابقة الوصول الدور ربع النهائي مواسم 2013، 2015، 2018، اما سيباهان فهو منافس قوي وكان قريبا من اللقب في عام 2007 لكن فريق أوراوا ريد دايموندز الياباني كان له رأي آخر حينما تفوق عليه في لقاء الإياب 2-0 بعد أن تعادلا ذهاباً بهدف لكل فريق، وبختاكور هو احد أقوى الفرق الأوزباكية وسجل مشاركتين تاريخيتين في دوري أبطال آسيا حينما وصل إلى المربع الذهبي في نسختي 2003 و2004 لكن الحظ لم يحالفه في الوصول إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث تبقى آمال وطموحات الجماهير باستعادة تلك الذكريات الرائعة في المسابقة هذا الموسم.
الزعيم الأقرب للتأهل
يملك الزعيم بطل 1989 و2011 فرصة كبيرة للتأهل عن مجموعته الخامسة التي تضم فرقا اقل خبرة منه بكثير، وهو المرشح الأول وهو أقوى المنافسين عن هذه المجموعة بما يملكه من خبرة وإمكانيات ونجوم على أعلى مستوى.
وتضم المجموعة الفيصلي السعودي الذي يشارك للمرة الأولى بدوري أبطال آسيا، وأقصى طموحاته ان يظهر بشكل مثالي في الحدث الكروي المنتظر.
أما الوحدات الأردني فيشارك للمرة الثانية واصطدم بالسد في مشاركته الأولى الموسم الماضي وخسر 1-3 و0-2، بينما تأهل ناساف الأوزبكي إلى دور المجموعات بعد فوزه في التصفيات التأهيلية على بني ياس الإماراتي 2-0، وهذه هي المشاركة السابعة له بدوري الأبطال، وظهر ناساف آخر مرة في دوري أبطال آسيا عام 2018، وكان على وشك الوصول إلى الأدوار الإقصائية لأول مرة في تاريخه، لكنه فشل.