المجالس.. مدارس للعادات والتقاليد القطرية

alarab
محليات 06 أبريل 2022 , 12:53ص
الدوحة - قنا


مع دخول شهر رمضان المبارك، عادت الحياة مرة أخرى إلى مجالس أهل قطر، تلك المجالس التي تعكس كرم الضيافة وفتح الأبواب للجميع من بعد صلاة التراويح وحتى قبل السحور.
وتعد مجالس أهل قطر ملتقى يجتمع فيه الأقارب والأصدقاء للسمر وتبادل أطراف الحديث، كما تعتبر مدارس نشأت فيها الأجيال، وحافظت على الثقافة القطرية والهوية الوطنية.
ولا شك في أن المجالس تراث تناقلته الأجيال وحافظت عليه، ولم يتنقل شكل المبنى فقط بل طبيعة أهله أيضا. ففي المجلس يُنْصِت الصغير للكبير، ويتعلم الصغار كيفية دخول هذا الفضاء المهيب، والبدء بالسلام الذي يعد تنبيها لدخوله، ومن ثم يخرج «راعي المجلس» لاستقبال ضيفه بالترحيب الحار، وبات المجلس يمثل سمة أساسية في الحياة القطرية. 
وأكد السيد صالح غريب، الباحث في التراث، خلال حديثة لوكالة «قنا»، الدور الاجتماعي الكبير الذي تلعبه المجالس القطرية في حياة الأهالي والعائلات، موضحا أن المجالس مثلت منذ ظهورها على مر السنوات فضاء لالتقاء الأهل والأصدقاء والمعارف لمناقشة المواضيع الاجتماعية، أو قضايا الشأن العام في المنطقة حتى بات منبرا للنقاش والسجال وتلاقح الأفكار.