

أكد عادل علوي، لاعب وسط أم صلال، أن فريقه قدم مباراة كبيرة أمام الريان، واستطاع أن يعبر هذا اللقاء، والذي اعتبره لقاء الإنقاذ. لأن الفوز بالنقاط الثلاثة ينعش آمال الفريق قبل الدخول في لقاء الجولة المقبلة، اما السيلية والتي نعتبرها حياة أو موتاً، وإن المباراتين المتبقيتين أمام السيلية والغرافة «نهائي كؤوس»، ولو لعبنا بنفس المستوى والروح الذي قدمناه في لقاء الريان سنضمن البقاء ولن نهبط، لأن الفريق يعرف جيداً أهمية مباراتي السيلية والغرافة وقوة الفريقين.
وقال علوي: لقاء الريان أنقذنا بعض الشيء بعد أن لعب الفريق بروح قتالية، ولن نشعر بأي رهبة أو خوف؛ لأنه لا يوجد شيء نبكي عليه في ظل الموقف الصعب الذي يعاني منه الفريق، وبالتالي تعاهدنا بين أنفسنا على ضرورة الفوز، وبذل الجهد، وتحقق لنا ما كنا نأمل فيه.
وقال: لقد فاجأنا الرهيب وخضنا مباراة مفتوحة وهجومية، وهو ما أربك حسابات الرهيب، وكان الهدف الأول بمثابة الدفعة المعنوية التي أعطت الفريق جرعة شجاعة وثقة كبيرة، والتقدم للأمام من أجل إحراز الأهداف في مرمى الرهيب. وهو ما منحنا الثقة، وأضفنا الهدف الثاني، والذي كان بمثابة الإنقاذ، ولكن بعد طرد إبراهيم الصادق حدث نوع من التراجع في الأداء، وظهر الإرهاق على اللاعبين، والحمد لله حافظنا على الفوز؛ لأن الريان ليس بالفريق السهل، واحترمنا له جلب لنا الفوز.
وعن سر تسجيل الفريق ثلاثة أهداف دفعة واحدة في مباراة وهو ما لم يتكرر من قبل هذا الموسم، قال: نعم، فسر تسجيل الأهداف الثلاثة هو الاقتراب أكثر وأكثر من البرازيلي كيكي، مهاجم الفريق، ومساعدته وتوصيل الكرات له، وبالتالي كان كلمة السر من خلال تمريراته وتسجيله لأهم الأهداف. وتحقق لنا الفوز الذي كنا نسعى إليه، وهذا الفوز بمثابة طوق النجاة للفريق، شرط أن نستمر على هذا النهج، ونقدم نفس المستوى أمام السيلية والغرافة.
وأوضح أن مباراتي السيلية والغرافة لن تكونا سهلة على الإطلاق، ولن ننظر للفرق الأخرى، بل سنساعد أنفسنا بأيدينا، والفوز يبعدنا عن أي حسابات معقدة، وهذا ما نسعى إليه في لقاء الفريقين، فكل مباراة نعتبرها نهائي كؤوس، وسنقاتل من أجل بقاء الفريق البرتقالي في الدوري في الوقت الذي نحترم فيه كل فريق نواجهه؛ لأنهما يضمان لاعبين وأجهزة فنية على مستوى عالٍ.