تورط رئيس «الفيفا» الجديد في وقائع فساد ضمن تسريبات بنما
رياضة
06 أبريل 2016 , 01:42م
وكالات
لم تكد وسائل الإعلام أن تنسى فضائح الاتحاد الدولي لكرة القدم ورئيسه السابق جوزيف بلاتر وتورط عدد كبير من أعضائه في وقائع فساد ورشاوى حتى ظهرت مفاجأة جديدة وهي ذكر الرئيس الحالي لـ "الفيفا" جياني إنفانتينو ضمن "وثائق بنما" الشهيرة والتي تحوي مخالفات وفساد رؤساء دول وشخصيات شهيرة حول العالم.
وورد اسم رئيس الاتحاد الدولي الجديد، ضمن الوثائق المسربة، وأنه وقع على عقد مع رجلي أعمال يشتبه في تورطهما في وقائع فساد متعلقة بالاتحاد الأوروبي لكرة القدم "ويفا".
وضم العقد المسرب اتفاقا بين الويفا وهوغو وماريانو جينكيس، وهما رجلا أعمال مرتبطان بعالم كرة القدم، كانا اشتريا حقوق البث التلفزيوني لدوري أبطال أوروبا، وباعاها بعدها بأسابيع قليلة بثلاثة أضعاف الثمن المدفوع.
وورد اسم إنفانتينو في عقد بيع حقوق البث التلفزيوني لبطولتي دوري أبطال أوروبا، لشركة كروس تريدينغ المملوكة لعائلة جينكيس، بصفته رئيس القسم القانوني للويفا وقتها، مقابل 111 ألف دولار أمريكي، قبل أن تبيعه الشركة لقناة إكوادورية مقابل أكثر من 311 ألف دولار؛ وهو نفس الأمر الذي تكرر في بطولة كأس السوبر الأوروبي؛ والذي اشترته مقابل 28 ألف دولار، وباعته لنفس القناة مقابل 126 ألفا.
والعقد الموقع تم تسريبه من مؤسسة "موساك فونسيكا" مركز تسريبات 11.5 مليون وثيقة، ويعود تاريخه إلى عام 2006، عندما كان رئيس الفيفا الحالي، يعمل ضمن صفوف الاتحاد الأوروبي، وتحت رئاسة الفرنسي ميشيل بلاتيني رئيس الويفا وقتها.
من جانبه أكد الاتحاد الأوروبي في البداية أنه لا تربطه أي أعمال بالأشخاص المتورطين في قضايا فساد بعالم كرة القدم، والتي ضربت الاتحاد الدولي للعبة العام الماضي، ولكن بعد الكشف عن بيع حقوق البث التلفزيوني لعائلة جينكيس، أكد الاتحاد أن عملية بيع الحقوق التلفزيونية تكون ضمن مناقصة مفتوحة للجميع.
وفي رد فعل سريع من الفيفا، أكد مصدر مسؤول أنه سيتم التحقق من العقد المسرب والتحقيق مع إنفانتينو إذا لزم الأمر، عن طريق لجنة القيم في الاتحاد، وسيتم اتخاذ الخطوات المناسبة حال ثبوت صحته.
م.ب