خط جوي يربط الدوحة ومراكش في يوليو

alarab
محليات 06 أبريل 2016 , 01:12ص
اسماعيل طلاي
أشاد سعادة المكي كوان، سفير المملكة المغربية بالدوحة على المستوى المتميز الذي وصله التعاون بين قطر والمملكة المغربية، بفضل الإرادة الصلبة المشتركة التي أعلن عنها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، والملك محمد السادس في مختلف لقاءاتهما واتصالاتهما وتوجيهاتهما السديدة الرامية إلى جعل التعاون القطري المغربي نموذجا يحتذى به في تحقيق الشراكة والتكامل.
ونوّه سعادة السفير إلى أن "الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للدوحة في أكتوبر 2012، وأيضا الزيارة الرسمية لسمو أمير البلاد المفدى، إلى المملكة المغربية أواخر شهر ديسمبر الماضي، والتي توجت بالتوقيع على عدد من الاتفاقيات الهامة في مختلف المجالات، قائلا: إن كلا الزيارتين مَنحَتَا دفعة قوية لشراكة قطرية مغربية متميزة، وخلقت فرصاً أوسع في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية والاجتماعية والثقافية وغيرها، وعملت على تقوية دور اللجنة العليا المشتركة المغربية القطرية التي تلتئم حاليا في دورتها السادسة بالدوحة".
وقال سعادته: إن انعقاد الدورة السادسة للجنة العليا المشتركة المغربية القطرية، يأتي في إطار الدينامية الإيجابية والمتصاعدة التي تعرفها العلاقات بين البلدين، فضلا عن آلية التشاور السياسي فيما يخص القضايا الإقليمية والدولية، بما يخدم مصالح الأمتين العربية والإسلامية، فقد عقدت اجتماعات قطاعية بين وزراء من البلدين".
ونوّه إلى أن الاتفاقيات الموقعة "ستغني الإطار القانوني بين البلدين بوجود أكثر من 45 اتفاقا في مختلف المجالات، وبشكل خاص في المجال الاقتصادي والتجاري والمالي والاستثماري.
وأشاد سعادته بالمساهمة الوازنة والمشكورة لدولة قطر في تعزيز المسيرة التنموية لبلادنا في عدد من القطاعات الاقتصادية الهامة، الأمر الذي يشكل دليلاً إضافياً على عمق الشراكة المتميزة على أعلى مستوى والتي تربط بين البلدين.
كما أشار إلى تدشين الخط الجوي المباشر بين الدار البيضاء والدوحة، وقرب الإعلان عن فتح الخط الثاني المباشر بين الدوحة ومراكش في يوليو المقبل، وفتح مكتب العمل المغربي في الدوحة، الذي تم تدشينه من طرف الوزيرين المغربي والقطري، والذي سيكون له الأثر الإيجابي على مجال جلب اليد العاملة المغربية، فضلا عن التوقيع على بروتوكول للتعاون في مجال استقطاب أطر تعليمية مغربية للتدريس في دولة قطر الشقيقة.
وأشار سعادته إلى "تأكيدات المسؤولين القطريين خلال زياراتهم إلى المملكة بأن المغرب يتمركز بقوة ضمن الخريطة الاستراتيجية لدولة قطر في مجال الاستثمار الخارجي، بحكم الموقع الجغرافي المتميز للمملكة وما تنعم به من استقرار سياسي وما تزخر به من ثروات طبيعية وبشرية".
وختم قائلاً: "أشيد عاليا بالموقف الثابت لدولة قطر الشقيقة في دعم الوحدة الترابية للمملكة المغربية، ومما لاشك فيه أن هذا الموقف النبيل، إلى جانب المواقف المماثلة التي ما فتئت العديد من الدول الشقيقة والصديقة تعبر عنها في أكثر من مناسبة، وعلى مختلف المستويات، يزيد من دعم المساعي المبذولة من طرف الأمم المتحدة من أجل التوصل إلى حل لهذا النزاع الإقليمي.