روسيا تستضيف محادثات بشأن سوريا ولا توقعات كبيرة
حول العالم
06 أبريل 2015 , 06:07م
رويترز
استضافت روسيا محادثات بين الحكومة السورية وشخصيات في المعارضة - اليوم الاثنين - لكن الائتلاف المعارض الرئيس لم يشارك فيها، ومن غير المتوقع إحراز تقدم كبير باتجاه إنهاء الصراع في سوريا.
وقال مبعوثون إنهم يتوقعون أن يركز الاجتماع - الذي يستمر أربعة أيام - على الشؤون الإنسانية، وإن الهدف - إلى حد كبير - بناء الثقة بعد أربع سنوات من الحرب التي قُتل فيها أكثر من 220 ألف شخص في سوريا.
وقاطع الائتلاف الوطني السوري - المدعوم من الغرب، ومقره إسطنبول - الاجتماع، وقال إنه لن يشارك إلا إذا أدت المحادثات إلى رحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن السلطة.
وقال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن موسكو ما زالت تأمل في تنفيذ الاتفاقات التي تم التوصل إليها في جنيف في يونيو 2012، وأشار إلى أنه يجب عدم التهويل من شأن غياب جماعة للمعارضة عن المحادثات.
وأضاف بعد محادثات مع وزير خارجية مدغشقر: "سُفِكَتْ دماء كثيرة بالفعل في سوريا، وكان هناك الكثير من البدايات الخاطئة، لذا يجب ألا ننقاد وراء حقيقة أن أحدهم أعلن أن جماعة معارضة ما هي الجماعة الرئيسة، وجعل هذا هو الأساس لمحاولة الوصول إلى نتيجة".
وكانت وثيقة وُضِعَتْ مسودتُها في مؤتمر جنيف عام 2012 - ووافقت عليها واشنطن وموسكو - دعت إلى تشكيل هيئة حكومية انتقالية بموافقة الطرفين.
وذكرت وكالة إنترفاكس الروسية للأنباء أن بشار الجعفري مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة يرأس وفد الحكومة السورية في المحادثات بموسكو.
وأضافت أن قائمة المشاركين تشبه نظيرتها في الجولة الأولى من المشاورات بالعاصمة الروسية، في يناير، التي لم تسفر عن انفراجة.
وحضر أكثر من 30 ممثلا لجماعات مختلفة الاجتماع السابق، ومعظمهم ينتمون لجماعات إما موالية للأسد أو ترى أن من الضروري العمل مع دمشق لمواجهة صعود تنظيم الدولة الإسلامية.
وتقول روسيا - أكبر داعم دولي للأسد في الحرب الأهلية - إنه يجب أن تكون لمحاربة الإرهاب في سوريا الأولوية القصوى الآن، ودعت المعارضة إلى العمل مع الأسد لتحقيق هذا الهدف.