

أطلق جاليري المرخية معرضه الجديد «أعمال من شمال أفريقيا – دول المغرب العربي»، بالتزامن مع العام الثقافي قطر– الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب أسيا 2022.
ويأتي المعرض الجديد في إطار حرص الجاليري على مواكبة ومسايرة الفعاليات الكبرى التي تنظمها الدولة كما يأتي ضمن برامج الجاليري التي تستهدف استعراض أعمال فنانين معروفين من العالم العربي بمختلف مشاربه.
ويسلط المعرض الضوء على الفن المغاربي باحتضانه لأعمال ثمانية فنانين بمقره في مطافئ قطر، وهم: زكريا رمهاني وماهي بنيبين من المغرب، وفتحي صحراوي وحمزة بنوة من الجزائر، ندى حارب من ليبيا، آمنة زغل وحليم كارابيبيني من تونس، عمر بال من موريتانيا.
وقال الفنان الموريتاني عمر بال تعليقاً على تلك المشاركة في المعرض، إن أعماله المشاركة تنعكس في الأساس من التراث الذي تأثر به بحكم الموقع الجغرافي الذي يمثل نشأته، حيث قضى طفولته بإحدى القرى الموريتانية التي ولد فيها والداه وأجداده، وهي تقع على حافة النهر في الحدود بين موريتانيا والسنغال. وأوضح الفنان حليم كرابين من تونس أن لوحاته الشبيهة بالأحلام التي صورها بطريقته الساخرة، تنتمي إلى عالم يتسم بكونه هجينا، فتأتي مفردات لوحاته منظمة بشكل هزلي بطريقة أشبه إلى الحلم حيث الاستفادة من شخصيات أسطورية.
وذكر الفنان زكريا رمهاني من المغرب أنه يعمل في مشروع فني يستكشف خلاله العلاقات بين فن البورتريه والخط العربي واللاتيني، وهو في ذلك قد سعى لاستخدام لغة معينة حيث الاستعانة بالعربي أو اللاتيني كإشارة تصويرية تخدم المجاز.
أما الفنان المغربي ماهي بنبين فتمثل أعماله انعكاسات للبشر في مواضع عدة، حيث يعتمد على حركة الأجساد في كثير من أعماله الموجودة في المعرض، وتحمل تلك الأعمال فلسفته التي يترجمها أيضاً في كتاباته، بصفته مؤلف للعديد من الروايات والتي تمت ترجمتها إلى اثنتي عشرة لغة.