متاحف قطر تكشف عن برنامج «رباعية قطر»

alarab
المزيد 06 فبراير 2026 , 01:25ص
الدوحة - العرب

أعلنت متاحف قطر عن برنامج «رباعية قطر»، وهو مهرجان جديد متعدد التخصصات للفن المعاصر يُنظَّم كل أربعة أعوام في ربوع قطر، طُوِّر تحت مظلة الرواق للفنون والعمارة، المؤسسة التابعة لمتاحف قطر والمعنية بالفن المعاصر والعمارة، والمكرَسة للبحث وتنظيم المعارض ومشروعات الفن العام. 
وهذا المهرجان مبادرة تطمح لترسيخ حضور قطر على الساحة الدولية، وفتح آفاق جديدة أمام أجيال صاعدة من الفنانين والمفكرين، عبر برنامج متجدّد وغني يضم معارضَ وتكليفاتٍ فنية، ومشروعات للفن العام، وبرامجَ إقامة فنية، ومطبوعات، وغيرها من المبادرات المطروحة كل أربع سنوات ضمن سياق فكري جامع.
وكشفت متاحف قطر عن مزيد من التفاصيل عن «مياهٌ جَمُوح»، المعرض الرئيسي في برنامج المهرجان.
ويستلهم المعرض عنوانه من الكتاب الذي يحمل الاسم ذاته لمؤرخ البيئة سونيل أمريث، ويضم أعمالًا لأكثر من خمسين فنانًا معاصرًا، أنجز العديد منهم تكليفات فنية جديدة خاصة بهذا المشروع. 
ويتناول معرض «مياهٌ جَمُوح» الجوانب التي أسهم بها الإنسان والطبيعة معًا في تشكيل واقعنا الراهن عبر نطاق جغرافي يمتد من الخليج إلى شرق آسيا، كما يتأمل موقع قطر ضمن هذه المنطقة.

شبكات جديدة 
وفي هذا السياق، قالت الشيخة ريم آل ثاني، نائب الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر للرواق، والفن العام، ورباعية قطر: «يستند مهرجان رباعية قطر إلى ما حققته متاحف قطر من تطوّر على مدى العقدين الماضيين، ويسعى إلى تجسيد تطلعات الدولة من خلال ترسيخ مكانة الدوحة بوصفها مركزًا لممارسات الفن العالمي. 
وتابعت: «ستركز الدورة الافتتاحية على بناء شبكات إبداعية جديدة، ودعم الفنانين الصاعدين الذين يتخطون حدود الابتكار إلى آفاق أرحب، إلى جانب إبراز الدوحة باعتبارها منصةً لتبادل الأفكار الرائدة».
من جانبها، قالت الشيخة العنود آل ثاني، مدير مهرجان رباعية قطر: «يُقدّم معرض مياهٌ جَمُوح قطر بوصفها ملتقى ثقافات وتقاليد متعددة، مبرزًا دورها التاريخي والمعاصر كمحور جيوسياسي. وإلى جانب أعمال لفنانين معاصرين مرموقين، سيُقدم المعرض مقتنيات مختارة من مجموعات متاحف قطر الثرية، لاقتراح روابط فنية وتاريخية جديدة، وتسليط الضوء على الكيفية التي تَشَكَّل بها إقليمُ الخليج الأوسع بفعل قوى الطبيعة وأنظمة الطقس العالمية، تمامًا كما تشكّل عبر التجارة والتبادل الثقافي».

الجذور المحلية 
يأتي الفنانون المشاركون في معرض «مياهٌ جَمُوح» من منطقة صاغها إرث طريق الحرير البحري القديم وتركيبة قطر الديموغرافية الحالية معًا: منطقة متأصلة في جذورها المحلية، لكنها في الوقت نفسه تحمل طابع المهجر، وهي أيضًا فضاء للابتكار الفني والبحث. تتناول أعمال الفنانين القضايا الملحَّة للتحولات البيئية والواقع الجيوسياسي، وتعكس أنماط الهجرة التي رسمت ملامح الخليج لأكثر من ألف عام، ولا تزال مستمرة حتى اليوم. 
ومن بين الفنانين المشاركين: لورانس أبو حمدان، وصافية المرية، ومحمد بورويسة، وآديه دارماوان، وعلياء فريد، ونايزا خان، ودالا ناصر، وليديا أورحمان، ومارينا تبسُّم، وريكريت تيرافانيا.