ظهور باهت لمنتخب غانا أمام بوركينا فاسو في مباراة تحديد المركز الثالث لبطولة كأس الأمم الإفريقية لكرة القدم التي أقيمت بالجابون، انتهت باحتلاله المركز الرابع لحساب خيول بوركينا التي حسمت المركز الثالث بتحقيق الفوز بهدف دون رد عن طريق ألان تراوريه في المباراة التي جمعتهما مساء أول أمس.
منتخب النجوم السوداء لا يحب المركز الثالث هذه الحقيقة التي رسخها نجوم لاعبو غانا خلال مشاركتهم في النسخة الـ31 رغم كونه ثاني منتخبات إفريقيا حضورا للمربع الذهبي للكان بالتساوي مع منتخب نيجيريا.
حيث لم ينجح منتخب غانا في تحقيق المركز الثالث لبطولة كأس الأمم الإفريقية سوى في مناسبة واحدة عام 2008 في آخر بطولة نظمتها غانا للكان، عندما حولت تأخرها إلى فوز كبير على حساب منتخب كوت ديفوار بنتيجة 4-2. بينما فشل المنتخب الغاني في الظفر بالمركز الثالث في أربع مناسبات الأولى في نسخة 1996 عندما خسرت لقاء تحديد المركز الثالث لحساب منتخب زامبيا الذي فاز بهدف دون رد.
المناسبة الثانية عندما خسرت لقاء تحديد المركز الثالث في نسخة 2012 أمام منتخب مالي الذي فاز بهدفين دون رد، وتكرر المشهد بين غانا ومالي في نسخة 2013 لتحديد المركز الثالث وفازت مالي بنتيجة 3-1. لتأتي النسخة الحالية لترسخ حقيقة معاناة النجوم السوداء في لقاء تحديد المركز الثالث بالخسارة أمام بوركينا فاسو.
ربما يعود ذلك للإحباط الذي ضرب نجوم المنتخب الغاني بالخسارة في نصف النهائي وعدم الوصول للمباراة النهائية، وهو ما بدا واضحا بإقحام العديد من العناصر البديلة في تشكيلة المنتخب الغاني في المباراة الأخيرة.
سلوك المنتخب الغاني في المباراة الأخيرة لا يليق بمنتخب مصنف كإحدى القوى العظمى للقارة السمراء، ويحتاج الأمر إلى تجديد الدوافع في مثل هذه المواجهات التي يترتب عليها العديد من المكاسب المادية.
أخيرا على الاتحاد الإفريقي أن يعطي أفضلية في الجوائز المالية لصاحب المركز الثالث عن صاحب المركز الرابع والتي تقدر بـ1.5 مليون دولار لكل منهما، وذلك لخلق دوافع جديدة في هذا اللقاء قبل أن تنهج كافة منتخبات القارة نهج المنتخب الغاني في لقاء تحديد المركز الثالث حيث تنص اللوائح على حصول صاحبي المركز الثالث والرابع على نفس الجائزة المالية من الكاف.