رحبت اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان بدولة قطر بإعلان العلا الصادر من المجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية قمة السلطان قابوس و الشيخ صباح والتي عقدت /أمس/ بشأن تعزيز وحدة الصف والتماسك بين دول مجلس التعاون الخليجي وعودة العمل الخليجي المشترك إلى مساره الطبيعي.
وأشادت اللجنة بما صاحب القمة من أجواء إيجابية و تصريحات رسمية في المؤتمر الصحفي للقمة ، حول المصالحة الخليجية وطي ملف الأزمة، كما ترحب بفتح الأجواء والحدود البرية والبحرية من طرف المملكة العربية السعودية.
وإذ تعتبر اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان هذا الإعلان خطوة أساسية في الاتجاه الصحيح نحو حل الأزمة الخليجية والرفع الكلي للتدابير الناجمة عنها فإنها تذكر كافة الأطراف بمسؤولياتهم نحو معالجة الآثار المترتبة عن القيود التي فرضتها الأزمة وبخاصة في مجال حقوق الأفراد والجماعات، مما يساهم في دعم تطلعات الشعوب الخليجية نحو الاستقرار والسلم واحترام حقوق الإنسان.
كما تحث اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان، مجلس التعاون لدول الخليج العربية على تكثيف الجهود لإنشاء آليات فعالة للوساطة وحل النزاعات بين أعضائه بما يحقق حماية حقوق الشعوب الخليجية وضمان عدم تكرار ما حدث.
وأكدت اللجنة أن التجربة المريرة التي عاشتها المنطقة الخليجية تحتم التفكير بجدية في تضافر جهود الحكومات والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني لمواجهة التحديات التي تحيط بالمنطقة وتجنيب الشعوب ويلات الأزمات السياسية وذلك عبر إرساء حوار شامل لتقديم المقترحات والمبادرات التي تعزز دعم اللحمة الخليجية والسلم والوئام المدني.