#حزب_الله_يقتل_مضايا_جوعا .. آمال مغردين لفك الحصار

alarab
حول العالم 06 يناير 2016 , 09:54م
محمد نجم الدين
بدخولها الشهر السابع وهي تئن تحت قسوة حصار ميليشيات حزب الله وقوات نظام الأسد، تعلن مدينة مضايا السورية هلاكاً يومياً لسكانها؛ بفعل نتائج الحصار وما ترتب عليه من فقدان المواد الغذائية والطبية، فيما تتعالى صيحات الناشطين المدنيين، والمنظمات الإنسانية لإنقاذ المدنيين من الهلاك.

وفي مضايا 40 ألف شخص، معظمهم من المدنيين؛ يخضعون للحصار في البلدة الواقعة قرب الحدود اللبنانية. وغالبيتهم نازحون من الزبداني معقل الفصائل المعارضة، المحاصرة أيضا من قبل القوات الموالية للحكومة.

وقد تم التوصل إلى اتفاق في سبتمبر 2015 للسماح بدخول المساعدات الإنسانية، وإجلاء المدنيين والجرحى، لكن مضايا لم تتلق سوى مرة واحدة فقط مساعدات خلال ثلاثة أشهر، في حين أن الأوضاع كارثية، وفقا لشهادة عدد من السكان. الذين صرحوا بأن 40 ألفا من سكان المدينة يتضورون جوعا، ولا يسمح النظام بوصول أي منظمة إنسانية إليها.

وكشفت صور من داخل مدينتي مضايا والزبداني - غرب العاصمة السورية - الوضع الإنساني الكارثي الذي يعيشه سكان مضايا والزبداني في ريف دمشق، في ظل استمرار الحصار الذي يفرضه النظام منذ ما يقرب من سبعة أشهر.

من جانبه قال القيادي في حركة أحرار الشام أسامة أبو زيد، إن المجاعة الشديدة أجبرت سكان تلك المناطق على أكل القطط والحشائش والقمامة.

وأضاف - من خلال صور التقطها بهاتفه المحمول - أنه شاهد حالات عدة من الأطفال والنساء والمسنين، وهم يموتون، بعد أن تحولت أجسادهم إلى ما يشبه الهياكل البشرية بسبب الجوع.

وأوضح أبو زيد - وهو أحد الذين خرجوا من الزبداني في الصفقة الأخيرة التي تمت بين المعارضة السورية المسلحة والنظام - أن الوضع ازداد سوءا؛ بعد أن قام النظام باحتجاز العوائل النازحة من الزبداني وبلودان في منطقة مضايا.

وأضاف أن النظام يحاصر هؤلاء السكان ويمنع خروج أي شخص من المنطقة، مشيرا إلى أن الأعداد في مضايا تزيد على الأربعين ألف شخص، في حين لم يعد هناك أي طعام، حتى اضطر الأهالي لأكل القطط والحشائش والنفايات.

وقال نشطاء سوريون إن الأوضاع الإنسانية في بلدتي مضايا وبقين تدهورت بشكل كبير، بسبب الحصار الذي تفرضه قوات النظام منذ نحو سبعة أشهر.

وأضاف النشطاء أن البلدتين شهدتا عدة حالات وفاة، بسبب نقص التغذية، وتشهدان يوميا العديد من حالات الإغماء والإعياء بسبب نقص المواد الغذائية، والمراكز الطبية لا تستطيع أن تفعل شيئا لهؤلاء لأنها تعاني من نقص شديد في المواد الطبية وفي الأدوية.

وتضامناً مع سكانها، دشن مغردون وسماً عنوانه "#حزب_الله_يقتل_مضايا_جوعاً"، عرض خلاله العديد من الصور والأخبار التي تعلن حصول مأساة كبيرة، وانتهاكاً مخيفاً بحق السكان.















                      /أ.ع