مشيرب.. قلب الدوحة الذي لا يتوقف عن النبض والتشجيع

alarab
رياضة 05 ديسمبر 2025 , 01:24ص
خالد بدوي

لقاصدي الدوحة أماكن لا ينسونها، وطقوس لا يتخلون عنها أبدًا، فهنا في قطر الخير كل شيء على ما يرام، كل الأمور تؤدي إلى طريق الاستمتاع في دروب مختلفة، سياحية ورياضية وتنشطية وثقافية، فالكل يأتي بحثًا عن ذكريات الماضي القريب التي عاشوها في كأس العالم 2022، وبعدها كأس آسيا 2023، واليوم كأس العرب 2025. 
مشيرب من الأماكن السياحية التي يشار إليها بالبنان، والمعروفة بأجوائها الرائعة في أيام عدة طوال السنة، ولكنها تزداد في البطولات المجمعة التي تضم العديد والمزيد من المنتخبات ومشجعيها من كل الجنسيات والأجناس، فالكل يقصد مشيرب لمعايشة الأجواء التي لا تضاهيها أجواء، كذا التعرف على ثقافات جديدة من خلال الاختلاط بشعوب دول أخرى بلغات أخرى ولهجات مختلفة. 
كالعادة تراه قلب الدوحة الذي لا يتوقف عن النبض والتشجيع، المفعم بالروح والثقافة والهواء النقي الذي تشتم منه رائحة العطر الفواحة بخليط من ثقافات العرب وكل العالم، ورغم أن كأس العرب مقتصرة على العرب فقط، إلا أن هناك جنسيات أوروبية وآسيوية أخرى قصدت الدوحة للمتعة والاستمتاع واستعادة ذكريات المونديال وكأس آسيا، ذكريات أجمل الأيام وأحلى الليالي، فلا شك أن الدوحة أصبحت عاصمة الرياضة والبطولات الكبرى التي ينتظرها عشاق الساحرة المستديرة كل عام. 
مشيرب مكتظة بالمشجعين من كل الدول، وأعلام الدول العربية تزين هذا الحي الحضاري، ترحيبًا بالأخوة العرب أصحاب الهوية العربية التي لا تنضب، والتي تزيد حاملها فخرًا وعزًا وشموخًا، ترى السعودي بجوار المغربي، والمصري بجوار القطري، والعراقي بجانب الجزائري، والأردني رفقة التونسي، والإماراتي بمحاذاة السوداني، والفلسطيني في  كل المشجعين.  ليل مشيرب أجمل من نهارها، ونهارها أعظم من ليلها، ففي كل دقيقة طقوس مختلفة وأجواء مختلفة، المقاهي تتزين بألوان العرب من كل شكل ولون، والمطاعم تزخر بروائح التوابل العربية، والشوارع لا تخلو من عرب وأجانب يتجانسون تحت مظلة واحدة هي ثقافة التوحيد بين الشعوب والتي تقودها كرة القدم. 
تخرج مسيرات مشجعي المنتخبات من قلب مشيرب، فبمجرد الإعلان عن مسيرة أو تجمع لجمهور منتخب معين في مشيرب يذهب إليها الجميع بحثًا عن أقرانهم، وتحفيز لاعبيهم من خلال الفيديوهات التي توثق فعالياتهم