

نجحت وزارة الثقافة في إدراج ملف «فن الرسم بالحناء» والعادات والتقاليد المرتبطة به، كعنصر عربي مشترك، على القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، بمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو»، وذلك خلال اجتماع أعمال الدورة الـ 19 للجنة صون التراث غير المادي لليونسكو المنعقد حاليا في مدينة أسونسيون عاصمة الباراغواي حتى السابع من ديسمبر الجاري.
وتشارك دولة قطر في الاجتماع بوفد يضم كلا من: سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب المندوب الدائم لدولة قطر لدى «اليونسكو»، والسيد علي زينل مستشار شؤون التعاون الدولي بإدارة التعاون الدولي في وزارة الثقافية، والسيدة نجلاء حمد العذبة رئيس قسم المنظمات الدولية في إدارة التعاون الدولي بوزارة الثقافة، والسيدة مريم عبدالوهاب سالمين من إدارة التراث والهوية بوزارة الثقافة.
وتسعى وزارة الثقافة إلى المحافظة على التراث الثقافي غير المادي، إيماناً منها بأهمية العمل العربي المشترك للنهوض بالتراث الثقافي غير المادي للدول العربية وتدعيم المؤسسات العربية والارتقاء بأدائها بما يتناسب مع ما يفرضه الواقع من تحديات للحفاظ وصون التراث العربي المشترك.
والحناء هي أحد أبرز الرموز الثقافية والتراثية في العالم العربي، وتعد من الموروث الشعبي لما لها من مكانة متميزة لدى غالبية النساء كونها أحد عناصر التميز في المناسبات والحفلات والأفراح، كما تعتبر الحناء علاجا لبعض الأمراض الجلدية في أزمنة سابقة، ويستخدمها الرجال والنساء على حد سواء وكذلك الاطفال. وتترأس وزارة الثقافة حاليا ملف «السنبوك.. المراكب الشراعية» حيث عقدت عدة اجتماعات لإعداد الملفات مع الدول المشاركة في التسجيل لدى «اليونسكو»، بالتعاون مع لجنة الخبراء في المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم «الألكسو».
يذكر أن دولة قطر سجلت سابقاً ملفات عدة على لائحة التراث العالمي غير المادي لمنظمة «اليونسكو» مثل: «الصقارة» عام 2010، و»القهوة العربية» و»المجلس العربي» عام 2015، و»النخلة» عام 2022، إضافة إلى ملفي «الخط العربي»، و»السدو» والذي سيتم اعتمادهما العام المقبل.