بعد تسلم علم «آسياد 2030».. الدوحة تستضيف آسيا في «ألعاب العمر»

alarab
رياضة 05 أكتوبر 2026 , 01:24ص
رسالة اليابان - الوفد الإعلامي

تسلّمت دولة قطر رسميًا، أمس علم المجلس الأولمبي الآسيوي في حفل ختام دورة الألعاب الآسيوية العشرين «آيتشي–ناغويا 2026»، وذلك إيذانًا ببدء رحلتها نحو استضافة النسخة الحادية والعشرين من الدورة عام 2030، بعد 20 عامًا من استضافة الدوحة للدورة للمرة الأولى عام 2006.
وتزامنت مراسم تسليم العلم مع الكشف عن الهوية الجديدة للدوحة 2030 تحت شعار «ألعاب العمر».
وتسلّم معالي الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن جاسم آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، علم المجلس الأولمبي الآسيوي نيابةً عن دولة قطر من سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي خلال المراسم الرسمية لتسليم العلم.
وسلّم معالي رئيس مجلس الوزراء العلم بعد ذلك إلى سعادة جاسم بن راشد البوعينين، نائب رئيس المجلس الأولمبي الاسيوي لدورة الألعاب الآسيوية – الدوحة 2030، الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، الذي سلّمه بدوره إلى البطل الأولمبي والآسيوي معتز عيسى برشم. 
كما شهد الحفل الكشف أمام الجمهور عن هوية الدوحة 2030 وشعار «ألعاب العمر»، الذي سيواكب مسيرة قطر خلال السنوات الأربع المقبلة وصولًا إلى استضافة دورة الألعاب الآسيوية في الدوحة عام 2030. ويعبر شعار «ألعاب العمر» عن طموحات الرياضيين والدول، ويجسد ما تمثله دورة الألعاب الآسيوية من فرصة لتحقيق الإنجازات وإلهام الجماهير والأجيال المقبلة. ومن خلال الدوحة 2030، تتجسد هذه الطموحات في تجربة رياضية تجمع  القارة الآسيوية وتعكس روح الألعاب وقيمها.
وتضع الهوية الجديدة للدوحة 2030 شمس المجلس الأولمبي الآسيوي، الرمز الجامع لدورة الألعاب الآسيوية، داخل حرف «O» بكلمة «DOHA»، في دلالة على المكانة الخاصة التي تحظى بها الألعاب الآسيوية في مدينة الدوحة. وترمز الشمس إلى الطموحات التي يتطلع الرياضيون والدول إلى تحقيقها خلال الألعاب، فيما تستمد الهوية عناصرها من التراث القطري وتتطلع في الوقت ذاته إلى المستقبل والجيل المقبل. وعقب انتهاء المراسم الرسمية، بدأ البرنامج الفني بعرض فيلم قصير بعنوان «ألعاب العمر»، جسّد البعد الإنساني للرياضة من خلال لحظات استثنائية يصنعها الرياضيون بعد سنوات من العمل والعطاء، وتعيش الجماهير والعائلات أصداءها ومشاعرها، لتبقى راسخة في الذاكرة ومصدر إلهام للأجيال المقبلة.
ويقوم الفيلم على فكرة رئيسية مفادها: «بعض اللحظات في الرياضة لا تدوم سوى ثوانٍ معدودة، وبعضها يبقى معنا مدى الحياة»، قبل أن يُختتم بالكشف عن شعار الدوحة 2030 «ألعاب العمر».
وتواصل العرض بعد ذلك بفقرة «عودة صديق قديم»، التي تمحورت قصتها حول العلم باعتباره صديقًا قديمًا يعود إلى مدينة يعرفها، في رحلة تبدأ من ناغويا وتتجه غربًا نحو الدوحة.
وانضم عدد من الرياضيين القطريين إلى معتز برشم، الذي حمل العلم إلى وسط الاستاد، في مشهد أبرز مكانة الرياضيين باعتبارهم جوهر دورة الألعاب الآسيوية. وانتقل العرض بعد ذلك إلى محطات من تاريخ الرياضة القطرية، مستعيدًا ذكريات دورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2006، وربطها بمراسم تسليم العلم في ناغويا.
وسلط العرض بعد ذلك الضوء على ذكريات الدوحة 2006 من خلال عودة مشهد الفارس والجواد، في إشارة إلى المشهد الشهير لإيقاد شعلة دورة الألعاب الآسيوية على صهوة الجواد خلال حفل افتتاح الدوحة 2006، ليحمل تلك الذاكرة الرياضية إلى فصل جديد.
وتسلّم الفارس القطري جاسم الكواري العلم من معتز برشم داخل الاستاد، قبل أن تنتقل الرحلة مجددًا إلى الفيلم، حيث واصل العلم طريقه غربًا باتجاه الدوحة. 
واختُتم الفيلم بوصول العلم وسط أجواء احتفالية إلى متحف قطر الأولمبي والرياضي 3-2-1، في مشهد جمع بين الدوحة 2006 وآيتشي–ناغويا 2026 والدوحة 2030، معلنًا وصول العلم وبدء الرحلة نحو الدوحة 2030.

جاسم البوعينين: لحظة مفصلية لدولة قطر

قال سعادة جاسم بن راشد البوعينين، نائب رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي لدورة الألعاب الآسيوية - الدوحة 2030: «يمثل تسلّم علم دورة الألعاب الآسيوية في ناغويا لحظة مفصلية لدولة قطر، ومحطة مهمة للرياضة الآسيوية. ونتوجه بالشكر إلى آيتشي–ناغويا على حسن استضافتنا، وعلى ما قدمته من دورة ناجحة جمعت الرياضيين والدول من مختلف أنحاء القارة. ومع انتقال العلم إلى الدوحة، نتطلع إلى العمل مع المجلس الأولمبي الآسيوي واللجان الأولمبية الوطنية وشركائنا في مختلف أنحاء آسيا خلال رحلتنا نحو عام 2030».