استمرار الغارات الإسرائيلية رغم موافقة «حماس» على خطة ترامب

alarab
حول العالم 05 أكتوبر 2025 , 01:26ص
غزة - وكالات

واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس السبت عملياته وغاراته العنيفة في قطاع غزة ولا سيما في الشمال الذي اعتبره «منطقة قتال خطيرة» على الرغم من دعوة الرئيس الأمريكي لوقف القصف، فيما قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إنها جاهزة للبحث في تفاصيل الإفراج عن الأسرى الإسرائيليين. 
من جانبها طالبت عائلات الأسرى الإسرائيليين في غزة بإنهاء الحرب على الفور بعدما حث دونالد ترامب إسرائيل على وقف القصف إثر موافقة حماس على إطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين.
ولكن الدفاع المدني في غزة قال إن إسرائيل شنّت عشرات الضربات خلال الليل على مدينة غزة حيث أفاد عدد من المستشفيات باستقبال شهداء وجرحى.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال الإسرائيلي إن «المنطقة الواقعة شمال وادي غزة ما زالت تعتبر منطقة قتال خطيرة ... البقاء في هذه المنطقة يشكّل خطرا كبيرا».
وأضاف «قوات الجيش لا تزال تُطوّق مدينة غزة ... من أجل سلامتكم، تجنّبوا العودة شمالا أو الاقتراب من مناطق عمل قوات جيش الدفاع في أي مكان في القطاع - حتى في جنوبه».
وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الجيش انتقل إلى التموضع الدفاعي في غزة بعد اتصال ترامب، على الرغم من أن الجيش لم يؤكد ذلك لوكالة فرانس برس.
وأكد قيادي في الحركة لفرانس برس أن مصر وهي من بين الوسطاء إلى جانب قطر والولايات المتحدة، «سوف تبدأ قريبا بالتحضيرات والدعوة لاستضافة ورعاية حوار فلسطيني فلسطيني شامل حول الوحدة الفلسطينية ومستقبل غزة بما في ذلك إدارة قطاع غزة من خلال لجنة أو هيئة مستقلة مكونة من كفاءات مستقلة لإدارة القطاع بشكل مؤقت إلى حين توحيد السلطة في كافة الأراضي الفلسطينية»
لكن خطة ترامب تدعو إلى وقف الحرب وإطلاق سراح الرهائن خلال 72 ساعة، وانسحاب إسرائيل تدريجيا من غزة، ونزع سلاح حماس والفصائل الأخرى التي «لن يكون لها أي دور في حكم غزة»، وأن تتولى إدارة القطاع هيئة تكنوقراطية تُشرف عليها سلطة انتقالية برئاسة ترامب نفسه.
وردا على المقترح، أعلنت حماس الجمعة «موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، وفي هذا السياق تؤكد الحركة استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك».
وقال ترامب لاحقا على موقع «تروث سوشال» إنه يعتقد أن حماس مستعدة «لسلام دائم. يجب على إسرائيل أن توقف قصف غزة فورا، حتى نتمكن من إطلاق سراح الرهائن بسرعة وبأمان».
وردا على موقف ترامب، أعلن مكتب بنيامين نتانياهو أن إسرائيل «تستعد للتنفيذ الفوري للمرحلة الأولى من الخطة لإطلاق سراح جميع الرهائن». 
وقال المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل لوكالة فرانس برس صباح السبت إن «الوضع خطير جدا في مدينة غزة». وأضاف «كانت ليلة عنيفة جدا، نفذ خلالها الاحتلال عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي على مدينة غزة ومناطق أخرى في القطاع ... الاحتلال دمر أكثر من 20 منزلا ومبنى في غزة الليلة الماضية» 
واستقبل المستشفى المعمداني 4 شهداء وعددا من الجرحى أصيبوا في غارة على منزل بحي التفاح.
وفي الجنوب، أكد مستشفى ناصر في خان يونس استشهاد طفلين وإصابة ثمانية أشخاص في غارة بمسيرة على خيمة في المواصي التي تصفها إسرائيل بأنها «منطقة إنسانية».
أفاد مراسل فرانس برس في منطقة المواصي بسماع صيحات «الله أكبر» انطلقت من خيام النازحين مع ورود أنباء رد حماس.