وقّعت متاحف قطر ومركز الحماية والتأهيل الاجتماعي أمان ، مذكرة تعاون لدعم الأطفال ضحايا العنف والتصدع الأسريين وإعادة دمجهم في المجتمع، وستعمل المؤسستان على تعزيز التعاون الثنائي، سعيًا لتحقيق الأهداف المشتركة في دعم الأطفال وتقديم أفضل رعاية مناسبة للشباب.
وقّع الاتفاقية، التي تمتد لثلاث سنوات، كل من السيد أحمد موسى النملة، الرئيس التنفيذي لمتاحف قطر، والسيدة مريم بنت علي بن ناصر المسند، المدير التنفيذي لمركز أمان .
وستعمل متاحف قطر، بموجب هذه الاتفاقية، على تقديم تدريب مهني يمكّن الفئات المستفيدة بالمركز من الالتحاق بسوق العمل. كما أنها ستدعم طلبات الابتعاث إلى وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية، وبالإضافة إلى ذلك، ستعمل على تبني ودعم المواهب الفنية في مركز أمان ، علاوة على أي أنشطة أخرى يراها الطرفان ضرورية لتحقيق غايتهما المشتركة.
وعلّق السيد أحمد موسى النملة على هذه الاتفاقية، قائلًا: تسعى متاحف قطر إلى اكتشاف واستقطاب المواهب الفنية والإبداعية المحلية ودعمها وتطويرها، بهدف توسيع الآفاق الإبداعية لأفراد المجتمع الذين يساهمون في إثراء المشهد الفني الغني لدولة قطر .
وتابع: يُسعدنا أن نتعاون مع مركز أمان لدعم فرص الابتعاث والتدريب للمستفيدين من خدمات المركز، مما يضمن لهم مستقبلًا مهنيًا مشرقًا ويمنحهم حياة كريمة، وذلك في إطار المسؤولية الاجتماعية لمتاحف قطر .
من جهتها، صرّحت السيدة مريم المسند: إننا، في مركز أمان ، حريصون على فتح آفاق التعاون مع مختلف القطاعات في الدولة التي تشاركنا نفس الهدف والمسار في خدمة فئاتنا المستهدفة. وأكدت على أهمية دعم أواصر التعاون بين مركز أمان ومتاحف قطر سعياً منهما لتحقيق الأهداف المشتركة في دعم الاطفال وتقديم الرعاية المناسبة لهم بأفضل الطرق الممكنة .
كما أضافت أن توقيع مثل هذه الاتفاقية سيساهم في تعزيز المسؤولية المجتمعية وتوسيع الآفاق الإبداعية لجميع أفراد المجتمع انطلاقاً من مسؤوليتها المجتمعية، كما يُتوقع أن يكون لهذه الاتفاقية آثار إيجابية على الفئات المستهدفة، حيث إنها ستوفر شبكة أمان تتيح لهم الوصول إلى فرص العمل مع التدريب والتأهيل المهني، وفي نفس الوقت تتبني وتدعم المواهب الفنية.
وأكدت السيدة مريم على حرص منظمات المجتمع المدني على تقديم وتطوير أفضل الخدمات بشكل مستمر للفئات المستهدفة.