

اكتملت مشاركة ألعاب القوى القطرية في دورة الألعاب الأولمبية الثانية والثلاثين طوكيو 2020، انتهت المشاركة في الميدان والمضمار ولكن الحديث عنها لن ينتهي فهذه هي المرة الأولى التي تتذوق فيها ألعاب القوى القطرية طعم المعدن الأصفر النفيس وتقتنص الذهب من فم الأسد وبواسطة الصقر الذي يحلق عاليا، رافعا علم قطر وهذه المرة أضيف إنجاز جديد للقوى القطرية من خلال عزف النشيد الوطني في الاستاد الأولمبي بطوكيو.
شاركت القوى القطرية في هذه الدورة بنخبة من اللاعبين في مختلف منافسات أم الألعاب وكانت من بينهم العداءة بشاير عبيد المنوري والتي شاركت في منافسات سباق السرعة 100 متر وخرجت من التصفية الأولى، بينما خاض الثنائي مصعب آدم وعبد الرحمن سعيد سباق 1500 متر وخرج كل منهما من التصفية الأولى، ولم يكمل سعيد السباق، وفي سباق 800 متر شارك لاعبنا أبوبكر حيدر ولم يتمكن من تجاوز عقبة التصفية الأولى ليخرج من السباق مبكرا، وفي منافسات السرعة 100 متر خاض عداؤنا فيمي اوغونودي التصفية التأهيلية الأولى ليخرج من هذا السباق القوي في مراحله الأولى، بيد أنه قدم في سباق 200 متر مستوى أفضل حيث تمكن من العبور إلى الدور نصف النهائي، حيث تصدر مجموعته وجاء في المركز الأول لكنه اكتفى بهذا دون أن يتمكن من المرور إلى السباق النهائي. وضمن مشاركة ألعاب القوى القطرية كانت هناك مشاركة للاعبنا أشرف الصيفي الذي شارك في مسابقة رمي المطرقة ولكنه خرج من التصفية الأولى.
وبينما أنهت القوى القطرية مشاركتها في طوكيو 2020 فإنها ستبدأ مباشرة في الإعداد للمرحلة القادمة واستحقاقاتها المنتظرة بما في ذلك دورة الألعاب الأولمبية المقبلة باريس 2024، ولعل القوى القطرية دوما هي التي تحمل مشعل الرياضة القطرية في دورة الألعاب الأولمبية فها هي تسجل الحضور الثالث على التوالي على منصة التتويج من خلال الواثب العالمي معتز برشم الذي كان حاضرا بالميدالية البرونزية في أولمبياد لندن 2012، ثم كان حضوره أقوى في أولمبياد ريو 2016 من خلال حصوله على الميدالية الذهبية في طوكيو 2020 وهذا بمثابة تتويج للجهود الكبيرة المبذولة على مستوى الاتحاد القطري لألعاب القوى وقد كان الاتحاد هو المبادر تاريخيا في افتتاح رصيد الميداليات القطرية في دورات الألعاب الأولمبية عن طريق العداء محمد سليمان في برشلونة 1992 عندما أحرز الميدالية البرونزية، ثم ها هو الاتحاد القطري لألعاب القوى بعد 29 عاما يقطع المسافة ما بين البرونز والذهب الأولمبي، وما زال في المشوار بقية.