ربع نهائي صاخب اليوم ضمن يورو 2024.. مبــــابي ورونالــــدو وجهــــاً لوجه

alarab
رياضة 05 يوليو 2024 , 01:12ص
سليمان ملاح

يتواجه النجمان الفرنسي كيليان مبابي والبرتغالي كريستيانو رونالدو في ربع نهائي صاخب اليوم في هامبورغ، ضمن كأس أوروبا لكرة القدم التي تشهد أيضاً مواجهة نارية من العيار الثقيل بين ألمانيا المضيفة وإسبانيا. تجمع المواجهة الاولى بين اثنين من ابرز المنتخبات التي صبّت الترشيحات في صالحهما للمنافسة على اللقب، لكنهما لم يُقنعا تمامًا حتى الآن.
وتأهلت فرنسا إلى ربع النهائي للمرّة السادسة في آخر سبع بطولات كبرى، رغم عدم تسجيل لاعبيها أي هدف من اللعب المفتوح. سجّلت ثلاثة أهداف فقط في أربع مباريات، احدها من ركلة جزاء نفّذها مبابي والآخران عبر نيران صديقة، بما في ذلك هدف يان فيرتونغن الذي سمح للـ»زرق» في تخطي بلجيكا 1-0 في ثمن النهائي.
في المقابل، وصلت البرتغال إلى هذا الدور بعد أن احتاجت إلى ركلات الترجيح للفوز على سلوفينيا عندما تصدّى حارس البرتغال ديوغو كوشتا لثلاث ركلات، لكن المباراة ستظل في الأذهان أيضا بسبب دموع رونالدو بعد أن أهدر ركلة جزاء في الوقت الإضافي.
كما أدّى سعي لاعب النصر السعودي البالغ من العمر 39 عاماً لكي يصبح أكبر هدّاف على الإطلاق في البطولة إلى إضاعة العديد من المحاولات.
رغم الانتقادات، واصل المدرب الإسباني روبرتو مارتينيس الدفاع عن أفضل لاعب في العالم خمس مرات. وعوّضت البرتغال تأخرها لتفوز على تشيكيا في الوقت القاتل 2-1 في مباراتها الأولى، ثم تغلّبت على تركيا 3-0، لكنها خسرت أمام جورجيا في مباراتها الاخيرة 0-2 بعد ان ضمنت التأهل وبتشكيلة رديفة. ويتعين على لاعبي البرتغال ايجاد طريقة لاختراق دفاع فرنسا الصلب بقيادة الثنائي وليام صليبا ودايو اوباميكانو.في المقابل، يتعين على مدرب فرنسا ديدييه ديشان ايجاد البديل عن ادريان رابيو الغائب بداعي الايقاف.

كيليان: كريستيانو أسطورة ولكن..

اكد نجم منتخب فرنسا كليان مبابي ان رونالدو أسطورة، لكن دعونا ألا ننسى اللاعبين الآخرين القادرين على تشكيل خطورة. يجب علينا الحذر من كل اللاعبين، وعدم التركيز على لاعب بعينه. إذا تجاهلت اللاعبين الآخرين، ستدفع الثمن غاليا».
 وقال مبابي «بطولة أوروبا صعبة، وكل مباراة تحسمها تفاصيل بسيطة. علينا تقديم أفضل أداء في الهجوم والدفاع. البرتغال اجتهدت وتحسنت كثيرا، وأتمنى أن نقدم الأداء الذي يمنحنا الفوز.
«نطمح للفوز باللقب، لكن الهدف الأول هو بلوغ الدور قبل النهائي. إنها خطوة كبيرة أمام البرتغال، وفي الوقت الحالي نحن نركز على هذه المواجهة، وما حدث حتى الآن، وليس ما يمكن أن يحدث».

مينديز: مستعد لإيقاف مبابي

تحدث نونو مينديز، نجم باريس سان جيرمان ومنتخب البرتغال، عن مواجهة زميله السابق، الفرنسي كيليان مبابي. وقال: «رونالدو ومبابي لاعبان ممتازان وعلى مستوى عال، ويمكنهما إحداث الفارق في أي لحظة».
وأضاف: «شاركت غرفة الملابس مع كليهما وكان من دواعي سروري اللعب مع مبابي وكريستيانو. إنهما رائعان، من لحظة لأخرى يحدثان الفارق».
وبسؤاله عن مواجهة مبابي؟ رد: «لا أعتقد أنه سيلعب على جبهتي، لكن إذا حدث ذلك فأنا مستعد. أتمرن كل يوم من أجل هذه اللحظات ونحن مستعدون لمواجهتهم».
واختتم: «لدى فرنسا لاعبون على مستوى عال. يجب أن نفعل كل ما في وسعنا لإلغاء نقاط القوة لدى فرنسا واللعب بأسلوبنا».

مواجهة نارية من العيار الثقيل.. مواجهة نارية من العيار الثقيل

تنطلق اليوم مباريات ربع النهائي كأس أوروبا لكرة القدم،بإقامة مواجهة نارية من العيار الثقيل بين ألمانيا المضيفة وإسبانيا في شتوتغارت، وتبدو مباراة اليوم وكأنها نهائي مبكر إذ يمكن القول إن إسبانيا هي الفريق الأكثر إثارة في البطولة، والوحيد الذي فاز بجميع مبارياته الأربع، بينما قدمت ألمانيا المضيفة أداء أكثر من أي فريق آخر كان مرشحا للبطولة.وسيكون الفريق الفائز في طريقه نحو اللقب الرابع القياسي.
في المقابل، حققت ألمانيا بداية قوية أمام اسكتلندا (5-1) مع الموهوبين جمال موسيالا وفلوريان فيرتس، ثم تغلبت على المجر 2-0 قبل ان ينقذها نيكلاس فولكروغ في الوقت القاتل أمام النمسا (1-1).ويملك الفريقان أقوى هجوم في البطولة، وهما الأفضل في دقة التمرير وتلقت شباكهما مجموع ثلاثة أهداف فقط.صحيح انها فازت على الدنمارك 2-0 في ثمن النهائي، إلا ان ألمانيا واجهت متاعب كثيرة أمام الفريق الاسكندينافي.
لكن جماهير «دي مانشافت» تعوّل على تشكيلة المدرّب الشاب يوليان ناغلسمان، بديل هانزي فليك أوّل مدرب لألمانيا يقال من منصبه، لمحو خيبة آخر مونديالين عندما ودّع من دور المجموعات، فيما اقصي من ثمن نهائي كأس أوروبا الأخيرة أمام إنكلترا 0-2.
ورغم فوز كل منتخب منهما بثلاثة ألقاب أوروبية، أكثر من أي فريق آخر، وخاضا مباريات في بطولة أوروبا أكثر من أي فريق آخر، فإن هذه المباراة ستكون المواجهة الرابعة بينهما فقط في النهائيات.
وكانت أول مواجهة في فرنسا عام 1984، حين كانت ألمانيا الغربية حاملة للقب وأوقعتها القرعة في مجموعة تضم أيضا إسبانيا والبرتغال ورومانيا.
والتقيا في المباراة الأخيرة، إذ تصدر الألمان المجموعة برصيد ثلاث نقاط (كان يتم منح نقطتين للفوز)، بينما حصلت إسبانيا والبرتغال على نقطتين لكل منهما.

رودري: لسنا خائفين

بعث رودري القلب النابض لمنتخب اسبانيا برسالة لطمأنة الفريق قبل مواجهة المانيا في شتوتغارت «في بعض الأحيان تكون 20 أو 30 ثانية من القول للناس اهدأوا أكثر إنتاجية من الهجوم».
وقال رودري لاعب أتلتيكو مدريد السابق «ألمانيا قويّة على أرضها، لكنها ستشعر بالقلق تجاهنا أيضًا». واضاف «جئنا للفوز ولسنا خائفين. عقليتنا هي المضي قدمًا اليوم بكل ما لدينا ضد ألمانيا».