منظمات إسلامية تدين الأعمال الإرهابية في السعودية

alarab
حول العالم 05 يوليو 2016 , 09:44ص
قنا
أعربت منظمة التعاون الإسلامي عن إدانتها واستنكارها للأعمال الإرهابية التي وقعت في المدينة المنورة، وقرب مسجد في محافظة القطيف وفي مواقف سيارات بمحافظة جدة، مما أدى إلى استشهاد أربعة من رجال الأمن السعوديين وإصابة خمسة آخرين.

وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني "إن الذين قاموا بهذه الأعمال وخططوا لها، ودعموها إنما ينفذون توجها تآمريا، ومخططا يائسا يعمل على زعزعة الأمن والاستقرار في المملكة العربية السعودية الذي هو حجر الأساس في أمن واستقرار المنطقة والعالم الإسلامي".

 وأكد مدني في بيان صحفي تضامن منظمة التعاون الاسلامي مع المملكة قيادة وحكومة وشعبا في كل ما تتخذه من خطوات وإجراءات لمكافحة الإرهاب الذي يستهدف أمنها واستقرارها ، مشيدا بيقظة رجال الأمن في إحباط المحاولات الإرهابية والتصدي للإرهابيين ، مجددا موقف منظمة التعاون الإسلامي الثابت الذي يندد بالإرهاب بكل أشكاله وصوره.

 كما أدانت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بمكة المكرمة الحوادث الإرهابية التي وقعت بالمملكة. 

وأعرب الأمين العام للرابطة الدكتور عبد الله بن عبدالمحسن التركي عن بالغ أسفه من هذه الأعمال الإجرامية الإرهابية التي تزامنت مع انشغال المسلمين بالعبادة في هذا الشهر الفضيل وفي هذه العشر الأواخر من رمضان المبارك.. مشيرا إلى" أن استهداف بيوت الله والمساجد ودور العبادة والمصلين بمثل هذه الأعمال الإرهابية الشنيعة من أكبر الجرائم والموبقات التي حذر منها ديننا".
ودعا الدكتور التركي، الأمة الإسلامية دولا وشعوبا إلى" وقفة تضامن مع المملكة العربية السعودية في مواجهتها للإرهاب وما يحاك ضدها من مؤامرات لزعزعة استقرارها وأمنها".. مضيفا" ان التفجير في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم عرى تماماً من يقف وراه ومن يفجر في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن لا يدينه ليس من الإسلام وأهله".
وأكد على موقف رابطة العالم الإسلامي الثابت في محاربة الإرهاب وأفكاره المنحرفة وضرورة توعية شباب الأمة الإسلامية من مخاطره.. منوهاً بضرورة مساندة علماء الأمة ومفكريها في التصدي للإرهاب وجماعاته ببيان الحق والتحذير من الباطل ومروجيه، وأن الرابطة بكل هيئاتها ومؤسساتها تدعو إلى التعاون مع العلماء وأهل الرأي في معالجة هذه القضايا التي باتت تهدد العالم بأسره.

بدورها أدانت المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة /إيسيسكو/ الأعمال الإرهابية التي شهدتها المملكة العربية السعودية، واستهدفت مواقف سيارات للزوار بالمدينة المنورة، ومسجداً بمحافظة القطيف، والعمل الإرهابي الذي وقع في مدينة جدة.

وأوضح بيان صادر عن المنظمة من مقرها بالعاصمة المغربية الرباط, أن هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية التي تستهدف بيوت الله والآمنين من الناس في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك "هي محادة لله ورسوله لا يفعلها إلا ضال مفسد في الأرض لا يمت إلى الإسلام بأي صلة".

وأكدت إيسيسكو دعمها للإجراءات التي تتخذها المملكة في مواجهتها للإرهاب والقضاء عليه.

س.س