تجار الأحذية لـ «العرب»: %50 نمو المبيعات خلال العيد

alarab
موضوعات العدد الورقي 05 يونيو 2019 , 01:38ص
العرب- ماهر مضية
قال عدد من باعة الأحذية والحقائب في سوق الجبر إن الإقبال تزايد على السوق بنسب مرتفعة خلال فترة العيد، ما حقق نمواً في إجمالي المبيعات الشهرية خلال رمضان المبارك بنسبة تصل إلى نحو 50 % مقارنة بالشهر السابق. وأوضح هؤلاء لـ «?» أن المحلات التجارية تقوم بطرح أحدث صيحات الموضة من الأحذية والحقائب، والتي يتم استيرادها من الصين والهند ضمن إطار الجودة العالية جداً والأسعار المنافسة. وبيّن الباعة أن أثمان الأحذية النسائية تبدأ من 50 ريالاً ولا تزيد بأفضل حال عن 200 ريال، أما الحقائب فإنها تتراوح ما بين 100 الى 250 ريالاً بحسب الموديل والحجم والخامة.

لفت الباعة إلى أن كل المحلات التجارية في سوق الجبر تقوم بطرح خصومات مباشرة للأفراد والعائلات بهدف خطب ودهم، فضلاً عن سعيها إلى تحقيق أكبر قدر ممكن من المبيعات خلال موسم عيد الفطر المبارك.

وبين الباعة أن التجار يقومون باستيراد منتجات وسلع ذات جودة مرتفعة، الأمر الذي يدفع بأسعارها نحو الصعود، ولكن إذا ما تمت مقارنة الجودة والشكل وحتى الخامات المستخدمة فيها بنظيراتها التي كانت تعرض قبل سنوات، فإنه يوجد فرق كبير ومستوى مرتفع جداً في الوقت الحالي.

وأشار الباعة إلى أن سوق الجبر يعتبر من أقدم الأسواق في الدوحة، كما أنه يوفر كل متطلبات الأسر والأفراد في مكان واحد، كما أنه تم توفير مواقف سيارات جديدة بهدف التقليل من مشكلة اصطفاف المركبات.

وتحدث الباعة حول موسم شهر رمضان الحالي ونظيرة الماضي، مؤكدين أن مستوى الطلب انخفض بشكل ملحوظ، كما أن هناك ارتفاعاً في أسعار المنتجات المختلفة بنسب تتراوح ما بين 15 % إلى 20 % تقريباً.

تزايد لافت

وفي هذا الصدد، قال البائع عتيق إن الإقبال على سوق الجبر من قبل الزبائن قد تزايد بشكل ملفت خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، الأمر الذي أدى إلى ارتفاع حجم الطلب.

وأضاف: «هذا الموسم يعتبر جيداً، حيث حققت المبيعات نمواً خلال فترة النصف الثاني من شهر رمضان المبارك بنسبة تصل إلى نحو 50 % تقريباً مقارنة مع النصف الأول من الشهر نفسه».

ولفت عتيق إلى أن أسعار المنتجات من الأحذية والحقائب النسائية المعروضة في المحلات التجارية بسوق الجبر تعتبر أقل من نظيراتها في الأسواق الأخرى، بالإضافة إلى قيام المتاجر بطرح خصومات لكل زبون بشكل منفرد من أجل خطب ود المتسوقين وتحقيق أكبر قدر ممكن من المبيعات خلال هذا الموسم.

وأشار عتيق إلى أن أسعار الأحذية النسائية تبدأ من 50 ريالاً ولا تزيد عن 200 ريال، أما الحقائب فإنها تتراوح ما بين 100 إلى 250 ريالاً، وفرق الأثمان بين القطع يكون بحسب الشكل والجودة والخامات المستخدمة في الصناعة.

%60 نسبة النمو
وفي الشأن ذاته، أكد البائع تاج الإسلام أن المبيعات قد حققت نمواً قبيل العيد مقداره 60 % تقريباً، وذلك خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، وبالمقارنة مع النصف الأول من الشهر نفسه.

وبيّن تاج الإسلام أن المحلات التجارية قامت بطرح خصومات مباشرة على الأسعار من أجل جذب الزبائن وتحفيزهم لشراء أكبر قدر ممكن، وذلك بهدف تصريف أكبر حجم من السلع التي تم تجهيزها للعيد.

ولفت تاج الإسلام إلى أن أسعار المنتجات المختلفة في سوق الجبر تعد أقل من نظيراتها في الأسواق الأخرى، فضلاً عن توفر كل ما تحتاجه الأسر والأفراد في مكان واحد ضمن جودة عالية وأسعار منافسة.
أعلى المستويات

وفي الإطار نفسه، أوضح البائع زكريا أن شهر رمضان المبارك قد شهد نمواً في حجم المبيعات يصل إلى نحو 50 % مقارنة مع الشهر السابق، لافتاً إلى أن حركة البيع والشراء أصبحت نشطة جداً خلال الثلث الثالث من الشهر الفضيل.

وأضاف: «بالعادة قبيل عيد الفطر المبارك يتزايد الطلب إلى أعلى المستويات، ولكن في هذه الفترة ما زال دون حجم التطلعات، حيث إن الإقبال مرتفع جداً ولكننا تعودنا أن تتضاعف المبيعات ولكنها حتى الآن لم تصل إلى المستوى المأمول».

ولفت زكريا إلى أن كل المعروضات من الأحذية والحقائب من الصناعة الصينية ويتم استيرادها إلى الدوحة مباشرة، حيث إنها تمتاز بالجودة العالية ومواكبة أحدث صيحات الموضة، فضلاً عن الثمن المنافس للعديد من القطع.

وأشار زكريا إلى أن المحلات التجارية في سوق الجبر تقوم بطرح خصومات للزبائن من أجل تحفيزهم على شراء كميات أكبر، بالإضافة إلى رغبتهم في زيادة حجم القاعدة الاستهلاكية لديهم عبر خطب ود الأسر والأفراد.

أسعار تنافسية
وفي الموضوع ذاته، أشار البائع محمد أكثر إلى أن الإقبال تزايد بشكل ملفت على سوق الجبر خلال النصف الثاني من شهر رمضان المبارك، ما أدى إلى تحقيق نمو في حجم المبيعات يصل إلى نحو 50 % تقريباً، مقارنة مع الشهر الماضي.

وأضاف: «موسم عيد الفطر المبارك يعتبر من أهم المواسم السنوية لدى المحلات التجارية التي تقوم ببيع الأحذية والملابس والمستلزمات الرجالية والنسائية، حيث إن كل الأفراد يرغبون بشراء ما هو جديد من أجل استقبال العيد».

ولفت أكثر إلى وجود مواقف للسيارات إلى جانب سوق الجبر، تم افتتاحها منذ فترة قريبة، الأمر الذي ساهم في حل مشكلة اصطفاف المركبات، ما أدى إلى زيادة في حجم الإقبال على السوق خلال الفترة الماضية.

وبيّن أكثر أن أسعار المنتجات المختلفة في سوق الجبر تعتبر أقل من نظيراتها في الأسواق الأخرى، كما أن المتاجر تقوم بطرح خصومات على الأسعار من أجل خطب ود الزبائن.

هذا ويعتبر سوق الجبر أحد أقدم وأهم الأسواق في الدوحة، حيث توفر المحلات التجارية المختلفة كل مستلزمات الأسر والأفراد كالملابس والأحذية والمستلزمات الرجالية والنسائية ومستلزمات الأطفال والعطور والبخور ومحلات الهواتف الجوالة والهدايا وألعاب الأطفال وغيرها.