واحة قطر تزود مرافقها ومنشآتها بأحدث الوسائل التكنولوجية
محليات
05 يونيو 2016 , 08:44م
قنا
أكد المهندس حمد الكواري المدير العام لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا أن الواحة تقوم حاليا بتشييد مبنى "تيك 4" على مساحة 6000 متر مربع .. لافتا إلى أنه بمجرد الانتهاء من هذه التوسعات الجديدة في يناير 2017، ستتمكن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا من استيعاب المزيد من الشركات، كما ستتمكن من تزويد مرافقها ومنشآتها بأحدث الوسائل التكنولوجية إضافة إلى المعدات الثقيلة.
واستعرض المهندس الكواري الدور الكبير الذي تقوم به الواحة في سبيل الارتقاء بدولة قطر والعبور بها إلى عصر "ما بعد الاقتصاد الكربوني"، خلال جولة إعلامية أقيمت اليوم للاطلاع على أبرز الشركات الحاضنة في الواحة وتسليط الضوء على المشروعات التي من المقرر أن ترى النور قريبا.
وقال الكواري تعمل واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا على توسيع منشآتها ومرافقها، كما حرصت على استطلاع آراء الشركات الحالية من الأعضاء حول التوسعات الإنشائية التي تعتزم القيام بها.
وأوضح أنه استجابةً لهذه الآراء، قامت واحة قطر بتزويد "تيك 4" بالعديد من التجهيزات التي تسمح باستخدام المعدات الثقيلة والحاويات، والتي تم تسليمها للشركات الأعضاء، مع تخصيص مساحات كافية لاستيعابها.
كما قامت واحة قطر أيضاً بتسهيل إجراءات التخليص الجمركي ومضاعفة مصادر الطاقة وتزويد ارتفاع أسقف المنشآت إلى الضعف تقريباً.. مشيرا إلى أن الواحة توفر مرافق وخدمات على أعلى المستويات العالمية لــ34 شركة وأكثر من 1200 موظف، وتلبي احتياجاتهم اليومية بأفضل الطرق المستدامة.
وقال الكواري "تعمل الواحة على احتضان رواد الأعمال ورعاية المشروعات التكنولوجية الواعدة من خلال تشجيع الشركات والمعاهد البحثية في مختلف أرجاء العالم على تطوير تقنياتها والترويج لها داخل قطر.
وأضاف بأن الواحة جزء من قطاع البحوث والتطوير في مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، كما أنّها المنصّة الأساسية الحاضنة لمشاريع تطوير التكنولوجيا، حيث تسعى إلى توفير البيئة اللازمة لتطوير تقنيات صالحة للاستخدام التجاري، ودعم البحوث والابتكار وروح الريادة.
ونوه بأن الواحة تركز على أربعة محاور رئيسية وهي: الطاقة والبيئة والعلوم الصحية وتكنولوجيا الاتصالات والمعلومات. وتستفيد في هذا الإطار ومن خلال موقعها في مؤسسة قطر من كل الموارد التي توفّرها لها الكليّات البحثية الرائدة التي تنضوي تحت مظلة المؤسسة.
ولفت إلى أن واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا تضم 34 شركة إلى جانب مؤسسات دولية كبرى ومعاهد بحثية، يميّزها بالدرجة الأولى تضافر جهودها وتعاونها في تمويل المشروعات الجديدة، وترسيخ مفهوم الملكية الفكرية، وتعزيز مهارات إدارة التكنولوجيا، وتطوير منتجات مبتكرة تصب في صالح منظومة البحوث العلمية التي تتبناها رؤية قطر الوطنية 2030.
وذكر الكواري أن الواحة تهدف إلى تعزيز العلاقة بين المجتمع الأكاديمي والقطاع الصناعي، ودعم البحوث والابتكار، وتوفير البيئة اللازمة لتطوير تقنيات صالحة للاستخدام التجاري.
وقال "توفر المنطقة الحرة الخدمات والتسهيلات اللازمة (بما في ذلك العقارات والأبنية) لمرافق البحوث والتطوير في القطاعين العام والخاص، وللشركات العاملة في قطاع التكنولوجيا، شريطة أن يكون النشاط الرئيسي الذي تمارسه الشركة المُرخّص لها بالعمل في واحة العلوم والتكنولوجيا يندرج تحت أحد قطاعات البحوث والتطوير أو الصناعات المتخصصة عالية الجودة وذات القيمة المضافة أو التعليم أو التدريب أو كليهما أو الخدمات الاستشارية المتصلة بالتكنولوجيا أو إنشاء الشركات الجديدة أو تطويرها.
وذكر الكواري أن واحة العلوم والتكنولوجيا توفّر مكاتب ومختبرات عالمية الطراز مصمّمة خصيصاً للشركات العاملة في مجال التكنولوجيا. وتستطيع الشركات استئجار الوحدات العقارية في المباني بالاشتراك مع شركات أخرى أو تفويض واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر بتصميم وتشييد المباني وفقاً لمتطلباتها الخاصة.
وألقى المهندس الكواري الضوء على مركز الابتكار الذي يعد حاضنة للأعمال التجارية في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر، حيث يساعد الشركات على الانطلاق بسهولة والنمو بشكل سريع. ويضمّ المركز مكاتب مزودة بأثاث كامل وجاهزة للاستخدام تبدأ بمساحة 45 متراً مربعاً، إضافة إلى توفير قاعات اجتماعات وخدمات الأعمال واستشارات الخبراء، كما يشكّل مركز الابتكار نقطة الالتقاء للعاملين في الواحة، بما يقدّمه من مطاعم ومساحات عامة مفتوحة.
وتحدث مدير الواحة عن مراكز التكنولوجيا التي تشتمل على مبنيين مؤلّفين من طابقين، وهي مناسبة تماماً للشركات الكبيرة والمتوسطة. كما تمتاز بتصميمها الهندسي الفخم وقدرتها على استضافة المختبرات المزودة بمعدات ثقيلة والمكاتب العصرية في آن واحد.