

عقدت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي متمثلة بقطاع شؤون التعليم الخاص الجلسة الأولى لبرنامج «أُسهم بخبراتي» والمعني بعمليات التطوير المهني والإرشاد لممارسات التعليم بالتعاون مع المدارس المُستقطَبة بالدولة، وهما المدرسة القطرية الفنلندية الدولية QFIS ومدرسة SEK الإسبانية من جهة ثانية. حضر الجلسة كل من السيد عمر النعمة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص في وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي والدكتورة رانية محمد مدير إدارة دور الحضانة ورئيس مجلس أمناء المدرستين الفنلندية والإسبانية والسيد راشد العامري مدير إدارة المدارس ورياض الأطفال الخاصة والسادة مديري المدرستين، بالإضافة إلى المُدرِّبين الخبراء من دولة فنلندا والمُشارِكين من قرابة عشرين مدرسة وروضة أطفال خاصة، وذلك في مبنى الوزارة الجديد الكائن بمنطقة القطيفية.
وأكد السيد عمر النعمة وكيل الوزارة المساعد لشؤون التعليم الخاص، أهمية البرنامج في تطوير العملية التعليمية بدولة قطر عبر انفتاحها على مختلف التجارب التعليمية الناجحة في العالم، مشيرًا إلى تميز المدرستين الفنلندية والإسبانية في التعليم على صعيد الممارسة التطبيقية ومردودها الإيجابي على الطلبة، واختتم النعمة كلمته بتقديم الشكر للحضور على كل الجهود المبذولة لإنجاح البرنامج.
من جهتها قالت الدكتورة رانية محمد مدير إدارة دور الحضانة ورئيس مجلس أمناء المدرستين في كلمتها التقديمية إن هذه المبادرة التي يتم تنفيذها تحت إشراف مكتب الوكيل المساعد لشؤون التعليم الخاص تأتي ضمن جهود مجلس أمناء المدرستين في تفعيل بنود اتفاقية التشغيل المبرمة بين وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي وكل من المدرستين، وتفعيلًا لدور مجلس الأمناء في تقديم الدعم والرقابة والإشراف على تطبيق بنود الاتفاقية، وأضافت: لقد تم وضع أهداف المبادرة بصورة مُحدَّدة من أجل مشاركة ممارسات التعليم بنظام التعليم الفنلندي ونظام البكالوريا الدولية، وتبادل الخبرات بين أطراف العملية التعليمية.
وتحدَّثت السيدة فيرونيكا سانتشيث رويث مديرة مدرسة SEK الإسبانية في الجلسة مُقدَّمةً شرحًا للمحاور التي ستُقدِّمها المدرسة خلال مشاركتها في البرنامج، وهي: التقييم، والتدريس، وكيفية دمج المواد الإلزامية الثلاث في نظام البكالوريا الدولية، وأهمية ودور زيارات الإرشاد في نشر الممارسات التعليمية بصورة تطبيقية جنباً إلى جنب مع المحور النظري.
كما تحدَّث السيد يسري يوسف مدير المدرسة القطرية الفنلندية الدولية، مُوضِحًا بدَورِه المحاور التي ستشارك المدرسة بتقديمها، وهي: النهج الفنلندي في التعليم (مجموعة أدوات تربوية للمعلمين)، والنهج الفنلندي للتعلم في السنوات الأولى (التعلم الشامل القائم على الأنشطة والألعاب)، والتربية الخاصة.
يذكر أن البرنامج يستهدف الكادر الإداري والأكاديمي في المدارس ورياض الأطفال الخاصة، وسيمتد ليشمل كوادر دور الحضانة الخاصة، وذلك لرفد التعليم القطري بخبرات وتجارب المدارس المُستقطَبة (المتميزة) في دولة قطر، عبر التدريب العملي والتعرُّف على الممارسات التعليمية المُتفرِّدة والناجحة للاستفادة منها وتطبيقها تحت إشراف خبراء تعليميين من فنلندا وإسبانيا.