سعد الرميحي: اسم «العرب» غالٍ.. ولي فيها «ذكريات جميلة»

alarab
محليات 05 مارس 2021 , 12:25ص
علي العفيفي

اعتبر الأستاذ سعد محمد الرميحي رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة أن «العرب» ترمز للصحفيين كقيمة وطنية وإعلامية، واسم غالٍ باعتبارها أول صحيفة صدرت في قطر، متقدماً لمالكيها والقائمين عليها بأطيب التهاني بمناسبة الذكرى الـ 49 لصدور أول عدد لها في 6 مارس 1972م.
وقال الرميحي أحد الصحفيين المعاصرين لبداية «العرب»: إن الصحيفة بدأت كإصدار أسبوعي في حجم «التابلويد»، لكنها تحولت في عام 1974 إلى إصدار يومي، موضحاً أن الفضل في ذلك يعود إلى الأستاذ المرحوم عبد الله حسين النعمة الذي آمن بضرورة وجود صحيفة يومية تكون ناطقة باسم الشعب القطري، وتعكس هموم هذا الوطن كمنبر للأقلام القطرية الحرة التي ترغب في نشر زادها الثقافي والأدبي.
وأضاف أن الصحيفة استمرت في الصدور حتى عام 1995 بعد وفاة صاحبها ومؤسسها عبد الله حسين النعمة، ثم انتقلت ملكيتها إلى الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني الذي أعاد إصدار الصحيفة في عام 2007، وبعدها توقفت لفترة مؤقتة في 2020، وعادت للصدور مرة أخرى لتركز بشكل أكبر على الشؤون المحلية سواء الرسمية أو الرياضية أو الاقتصادية أو الثقافية، وبذلك تصبح «العرب» الصحيفة الوحيدة في الوطن العربي التي تتوقف مرتين عن الصدور وتعود مرة أخرى.
رأى الرميحي أن «العرب» منذ تأسيسها خطت مسيرتها الرائعة باحتضان الكثير من الأقلام الشابة، مستذكراً أنه بعد تخرجه من الجامعة بدأ مسيرة الكتابة بها في الشأنين المحلي والرياضي، كما خصص له الأستاذ عبد الله النعمة عمود رأي يومياً وآخر أسبوعياً باسم «حديث الأربعاء»، بالإضافة إلى مقابلات وحوارات أغلبها حول كرة القدم.
واعتبر أن السبب في عودة الصحيفة للصدور مؤخراً بنفس الاسم، يعود إلى أن اسم «العرب» غالٍ وعزيز في الصحافة القطرية؛ لتستمر مع شقيقتها «الشرق» تحت مظلة الشيخ ثاني بن عبد الله آل ثاني ونجله الدكتور خالد بن ثاني آل ثاني.
وأشاد رئيس مجلس إدارة المركز القطري للصحافة، بتركيز «العرب» في إصدارها الحالي على الشأن المحلي، داعياً إلى أن تستمر في اتباع هذا النهج، وأن تفتح صفحاتها للأقلام الوطنية كحاضنة لها خاصة الشباب الصغار.
واستعرض الرميحي مواقفه التي وصفها بـ «الذكريات الجميلة» مع الصحيفة وقتما كان مقرها في شارع رأس أبوعبود، وذلك من خلال عمله مع الأساتذة محمد سعد العوضي وحسن الصيرفي وعبد الحي دويدار ويوسف الحرمي.
وفي سياق متصل، أكد أن المركز القطري للصحافة يفتح أبوابه لجميع الصحفيين والصحفيات في هذا الوطن الغالي للاستفادة من تبادل الآراء ووجهات النظر، مضيفاً أنه «بعد أن تزول غمة جائحة كورونا سيكون المركز أكثر نشاطاً وملتقى لتبادل الأفكار التي تهم الإعلام والمسيرة الإعلامية».