«ترمب»: قد أحضر افتتاح سفارة واشنطن بالقدس
حول العالم
05 مارس 2018 , 11:10م
أ.ف.ب
أكد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الإثنين، أنه قد يحضر افتتاح السفارة الأميركية في القدس في مايو مشددا على العلاقات الوثيقة مع رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتانياهو الذي يواجه مشاكل في بلاده.
ولدى استقباله نتانياهو وزوجته سارة في البيت الأبيض، قال ترمب، الإثنين، إن العلاقات بين بلاده ودولة الاحتلال هي "أفضل من أي وقت مضى" مؤكدا أنه لا يزال يؤمن بالسلام في الشرق الاوسط لكنه لم يحدد سبل تحقيق ذلك.
ولم يستبعد ترمب التوجه إلى القدس لافتتاح السفارة الأميركية في الرابع عشر من مايو، في خطوة مثيرة للجدل تتزامن مع الذكرى السبعين لقيام دولة الكيان الصهيوني.
وقال ترمب ردا على سؤال في حضور نتانياهو "إذا كنت قادرا ساذهب".
وأضاف في المكتب البيضوي "أنا فخور بهذا القرار" رغم تحذيرات عدة من الاعتراف بالقدس عاصمة للدولة الصهيونية ونقل السفارة الأميركية اليها من تل أبيب.
ومن الدول ال193 التي تضم الجمعية العامة للامم المتحدة صوت 128 بلدا نهاية ديسمبر على قرار يدين القرار الأميركي منها دول حليفة للولايات المتحدة كفرنسا وبريطانيا. ووحدها سبع دول صغيرة منها غواتيمالا اعلنت في نهاية الاسبوع نقل سفارتها في مايو، في دعم موقف واشنطن وتل ابيب.
وردا على سؤال عن عملية السلام بين دولة الاحتلال والفلسطينيين، لم يدل ترمب بإجابة واضحة حول موعد تقديم الخطة الاميركية في هذا الشان لكنه كرر اقتناعه بامكان حصول السلام رغم ان الاتفاق المحتمل يبقى "الأكثر صعوبة".
وقال "نبذل جهدا شاقا جدا في هذا الشأن واعتقد ان لدينا فرصة جيدة جدا".
وأضاف "أعتقد أن الفلسطينيين يريدون العودة إلى طاولة المفاوضات. إذا لم يقوموا بذلك لن يكون ثمة سلام، هذا ايضا احتمال".
وأثار قرار نقل السفارة وتجميد المساعدات الأميركية للفلسطينيين التي تقدر بعشرات ملايين الدولارات غضب هؤلاء. وباتت السلطة الفلسطينية تعتبر أن واشنطن لم تعد وسيطا يتمتع بالصدقية في النزاع الصهيوني-الفلسطيني.