

تتجه أنظار جماهير الكرة القطرية إلى الجولة الثانية عشرة من دوري نجوم بنك الدوحة، التي تُقام على مدار أيام الثلاثاء والأربعاء والخميس، في جولة تحمل طابعًا خاصًا من حيث أهمية النقاط وحساسية المواقف، سواء في صراع القمة أو معركة تحسين المراكز والهروب من مناطق الخطر. وتأتي هذه الجولة في توقيت مهم، مع احتدام المنافسة وتقارب النقاط بين عدد من الفرق، ما يمنح كل مواجهة وزنًا مضاعفًا داخل المستطيل الأخضر.وتحمل الجولة الكثير من الإثارة والترقب، حيث تتقاطع الطموحات وتختلف الحسابات، لكن القاسم المشترك بين جميع الفرق هو السعي نحو النقاط الثلاث، في مرحلة لا تحتمل فقدان النقاط، وتؤكد أن دوري نجوم بنك الدوحة يسير بخطى ثابتة نحو موسم استثنائي مليء بالمنافسة والتشويق.

أم صلال والغرافة صراع القمة والهروب من الخطر
يدخل الغرافة هذه المواجهة وهو في صدارة الترتيب، برصيد ٢٥ نقطة واضعًا نصب عينيه تعويض ما فقده في الجولة الماضية بعد خسارته امام الشحانية وتعويض تلك الخسارة بالفوز بعد ان منح مطارديه الفرصة في تقليص فارق النقاط ومن هنا يحاول تحقيق الفوز لاستعادة الانتصارات وتعزيز موقعه في القمة، ويعتمد الغرافة على توازن واضح بين الخطوط، وعودة فرجاني ساسي بعد انتهاء مشاركته مع منتخب بلاده «تونس» في الامم الأفريقية بالمغرب.
في المقابل، يخوض أم صلال اللقاء وهو في موقف صعب، إذ يحتل المركز العاشر برصيد ٩ نقاط عقب الفوز على الاهلي في الجولة الماضية ويحاول مواصلة انتصاراته لتحسين مركزه في جدول الترتيب ما يجعله بحاجة ماسة إلى النقاط. ويمثل اللعب أمام المتصدر دافعًا إضافيًا للفريق من أجل تقديم مباراة قوية ، خصوصًا أن أم صلال يبحث عن بداية جديدة تعيد له الثقة وتنعكس على نتائجه في الجولات المقبلة.
لقاء الثأر ورد الاعتبار بين الملك والزعيم
قمة الجولة بلا منازع تجمع نادي قطر بالسد، وهي قمة الثأر حيث يسعى الزعيم لرد اعتباره كونه نال خسارة من الملك في القسم الاول ويدخل الفريقان اللقاء بحافز كبير لان كل فريق يريد العودة لو نظرا الى الملك القطراوي الذي تراجع في الفترة الماضية بعد ان كان متصدرا في احدى الجولات ومتساويا في القمة مع الشمال ايضا لانه تراجع للمركز الخامس برصيد ١٧نقطة.
والمواجهة بينهما مباشرة على نقاط ثمينة قد يكون لها تأثير كبير على شكل الترتيب. يدخل السد المباراة في المركز الثالث برصيد ٢٠نقطة ويريد الاستمرارية في التقدم للحفاظ على لقبه وبطموح مواصلة مطاردة الصدارة، مستفيدًا من خبرته الكبيرة وقدرته على حسم المباريات الكبرى. أما نادي قطر، فيسعى لتأكيد حضوره بين فرق المقدمة، وإثبات قدرته على مجاراة الكبار، خاصة أنه قدم مستويات جيدة هذا الموسم. وتُعد المباراة اختبارًا حقيقيًا لطموحات الفريقين، في لقاء ينتظر أن يشهد ندية كبيرة وإثارة حتى صافرة النهاية.
مواجهة الشحانية والدحيل تحمل الكثير من التحديات
تبدو المواجهة بين الشحانية والدحيل غير متكافئة على الورق، لكنها تحمل الكثير من التحديات داخل الملعب. خاصة وأن فوز الشحانية في الجولة الماضية على الغرافة منح لاعبيه الثقة والمعنويات الكبيرة لتكرار ما حدث من قبل. اما الدحيل صاحب المركز الثامن برصيد ١٥نقطة فيسعى إلى استعادة بريقه والعودة بقوة إلى سباق المنافسة،
في المقابل، يخوض الشحانية اللقاء وهو في موقف حرج، في قاع الترتيب برصيد ٧نقاط ويعلم أن النقاط باتت ضرورية أكثر من أي وقت مضى.

تقارب الوكرة والعربي يشعل اللقاء
مواجهة متكافئة نسبيًا تجمع الوكرة والعربي، وكلاهما تعادلا في الجولة الماضية وفي ظل تقارب الفريقين في وسط جدول الترتيب ما بين السادس والسابع وفارق بينهما نقطه لصالح العربي حيث جمع العربي ١٧نقطة والوكرة ١٦نقطة وبالتالي فارق النقطة تسهل المواجهة. ويسعى الوكرة إلى تحقيق فوز يقرّبه من المراكز المتقدمة، خاصة أنه قدم مستويات جيدة رغم تذبذب النتائج في بعض الجولات.
من جانبه، يدخل العربي المباراة بطموح العودة إلى سكة الانتصارات، وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز موقعه
أهداف متباينة بين السيلية والريان
مواجهة تحمل أهدافًا متباينة بين الفريقين، حيث يسعى الريان إلى مواصلة تقدمه في جدول الترتيب والدخول بقوة في سباق المراكز المتقدمة. ويمتلك الريان عناصر قادرة على صناعة الفارق، إضافة إلى خبرة التعامل مع مثل هذه المباريات التي لا تقبل التفريط في النقاط. ويحتل الريان المركز الرابع برصيد ٢٩ نقطة وهو نفس رصيد السد الذي يحتل الثالث.
أما السيلية، والذي يحتل المركز قبل الأخير برصيد ٨ فانه يسعى للعودة بقوة والابتعاد عن منطقة الخطر فيخوض اللقاء تحت ضغط كبير بسبب موقعه في قاع الترتيب، ما يجعله مطالبًا بالقتال لتعديل مساره. وتُدرك كتيبة السيلية أن أي تعثر جديد قد يعقّد موقفها أكثر، لذلك من المتوقع أن تلعب المباراة بروح عالية وحذر دفاعي مع البحث عن مباغتة المنافس.