

استضافت مؤسسة الجيل المبهر، برنامج الإرث الإنساني والاجتماعي لبطولة كأس العالم FIFA قطر 2022™، نسخة نسائية من ورشة عمل «قادة المستقبل لكرة القدم»، بهدف تطوير مهارات الشابات في كرة القدم، وتزويد الجيل القادم من القيادات النسائية بالمهارات الضرورية لمواجهة التحديات التي تعوق المساواة في الممارسة المستدامة للرياضة في المجتمع.وحضر الحفل الختامي لورشة العمل نخبة من القيادات من مختلف الهيئات المحلية والعالمية، من بينهم ناصر الخوري المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر، ومنصور الأنصاري الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم، وسعادة الشيخة هنادي بنت ناصر آل ثاني الرئيس التنفيذي لمجموعة ناصر بن خالد آل ثاني وأولاده ومؤسس ورئيس شركة كيو أوتو، وسعادة الدكتور كلوديوس فيشباخ سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى دولة قطر، و بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم و هايك أولريتش الأمين العام للاتحاد، وألكساندرا شالات، مدير إرث كأس العالم بمؤسسة قطر .وشهدت ورشة العمل التي تواصلت فعالياتها على مدى خمسة أيام، من 27 أكتوبر إلى 1 نوفمبر، مشاركة 22 شابّة من قطر والسعودية وإيران وعمان والعراق وفلسطين والبحرين والسودان والمغرب وألمانيا وسوريا والأردن.
وأكد سعادة حسن الذوادي، الأمين العام للجنة العليا للمشاريع والإرث، ورئيس مؤسسة الجيل المبهر، على الدور الهام للمؤسسة في تسريع وتيرة تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030، بما يتوافق مع أهدف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، إضافة إلى ضمان التأثير الإيجابي والإرث المستدام بعد إسدال الستار على منافسات مونديال قطر 2022.
وأضاف: «تنشط مؤسسة الجيل المبهر في طرح مبادرات ومناهج مصمّمة خصّيصاً لتطوير المهارات الاجتماعية، والتفكير النقدي لدى الشباب، وتعزيز فهم وتبنّي الأهداف العالمية في الوقت نفسه. كما نتعاون في أنحاء العالم مع شركاء محليّين للتعرّف على العوائق التي تحول دون المساواة في تمكين الجنسين من ممارسة الرياضة».
من جانبه قال ناصر الخوري، المدير التنفيذي لمؤسسة الجيل المبهر: «انطلاقاً من دورنا الريادي في تقديم برامج ومبادرات الرياضة من أجل التنمية وأنشطة التعليم في المنطقة، نؤمن بضرورة إتاحة الفرصة للشباب، وخاصة الشابّات، لتطوير شبكاتهم الاجتماعية والتعليمية، لتعزيز قدرات هذه الفئة على مواجهة التحديات التي قد تتعرض لها في المجتمع».
وقال منصور الأنصاري، الأمين العام للاتحاد القطري لكرة القدم: «لقد كان من دواعي فخرنا واعتزازنا التعاون مع شركائنا لتنظيم واستضافة ورشة العمل، حيث تؤكد مثل هذه المبادرات البناءة على القوة التي تتمتع بها كرة القدم، باعتبارها أداة فعالة لإحداث تغيير إيجابي في المجتمعات، وتحقيق أهداف هامة مثل المساواة، والوصول إلى المعلومات ومصادر المعرفة. ونحن على ثقة بأنّ المشاركات في الورشة حققن استفادة كبيرة من هذه التجربة، واكتسبن مهارات جديدة لمساعدتهن على النمو، ليصبحن قائدات رائدات على درجة عالية من الوعي الاجتماعي.»
وقالت مشاعل النعيمي، الرئيس التنفيذي للمبادرات الاستراتيجية في مؤسسة قطر: «تتمحور مهمتنا في مؤسسة قطر على إطلاق قدرات الإنسان، ونؤمن بأن ذلك يحدث من خلال التعليم، وبناء القدرات وتطوير المهارات. تُشكّل الإناث نسبة 70 في المائة من طلبتنا في المدينة التعليمية.
من جهته، قال بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم: «يتّخذ اتحاد كرة القدم في ألمانيا العديد من الإجراءات لدعم كرة القدم النسائية، والذي يشكل التزاماً دولياً، وهو ما تؤكده المشاركة الدولية المستمرة للاتحاد، وكذلك الملف المشترك مع كل من بلجيكا وهولندا لاستضافة كأس العالم لكرة القدم للسيدات.
وقال هايك أولريتش، الأمين العام للاتحاد الألماني لكرة القدم: «سينطلق بعد أقل من ثلاثة أسابيع الحدث الأضخم في المشهد الرياضي العالمي هنا في قطر. وينظر الكثيرون إلى الحدث التاريخي كدافع وحافز للتغيير الإيجابي، وهو ما يجب أن يكون، فعادة ما يكون التغيير موجّهاً نحو المستقبل، وينعكس هذا في الاسم الذي أطلق على ورشة العمل النسخة النسائية الثالثة من «قادة المستقبل في كرة القدم».
وقالت أبرار عبد الرحمن، من السفراء الشباب بالجيل المبهر، والتي شاركت في فعاليات ورشة العمل: «حضرنا في اليومين الأخيرين من ورشة عمل «قادة المستقبل لكرة القدم» العديد من حلقات العمل مع عددٍ من سفراء الجيل المبهر الشباب، وممثلين عن مختلف المؤسسات والدول. ووفرت الفعالية تجربة ممتعة وفرصة كبيرة للعمل معاً وتبادل الخبرات.»
وأضافت: «تعلّمت الكثير من هذا البرنامج وأتطلّع إلى نقل هذه المعلومات والخبرات التي اكتسبتها إلى مجتمعي وزميلاتي من القياديات في رياضة كرة القدم.»