«القطرية للسرطان» تستعرض جهود الكشف المبكر

alarab
محليات 04 نوفمبر 2021 , 12:15ص
الدوحة - العرب

شاركت الجمعية القطرية للسرطان ممثلة في سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني - رئيس مجلس الإدارة، في الندوة الافتراضية التي نظمتها جامعة الإمام عبد الرحمن بن فيصل بالمملكة العربية السعودية.
حضر الندوة عدد من الخبراء والمختصين في دول مجلس التعاون الخليجي وبعض الدول العربية، بهدف تحديد مدى الانتشار والتحديات التي تمت مواجهتها على مدى السنوات العشر الماضية في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وتقدير تأثير فيروس كورونا « كوفيد-19» على فحص سرطان الثدي خلال العامين الماضيين. 


وتناول سعادة الشيخ الدكتور خالد بن جبر آل ثاني - خلال الندوة جهود دولة قطر في الكشف المبكر عن سرطان الثدي والخدمات المتاحة في هذا الصدد، وكذلك اجراءات الكشف المبكر من خلال التواصل مع مركز الاتصال الخاص بالكشف المبكر عن سرطان الثدي التابع لمؤسسة الرعاية الصحية الاولية.
وطرح سعادته آخر إحصائيات سرطان الثدي في قطر 2018، لافتا إلى أنه «وفقاً لسجل قطر الوطني للسرطان التابع لوزارة الصحة العامة في قطر – 2018، يعتبر سرطان الثدي من أكثر السرطانات تشخيصاً بين الجنسين من جميع الجنسيات في قطر، حيث تم تسجيل 382 حالة إصابة جديدة بسرطان الثدي في 2018، 3% من مجموع الحالات كانوا من الذكور، بينما بلغت نسبة النساء 97%، كما كانت 76 % من مجموع الحالات من غير القطريين، بينما 24% كانوا من القطريين، وكانت 45-49 هي الفئة العمرية الأكثر إصابة بسرطان الثدي من السيدات في 2018 في قطر.
وعن إرشادات الفحص الخاصة بوزارة الصحة العامة في قطر قال» يجب إجراء التصوير الإشعاعي كل 3 سنوات، ويتم تقديم الماموجرام للفئات التالية «النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 45 و69 عامًا، أن تكون لديك بطاقة هوية شخصية سارية المفعول وبطاقة حمد الصحية سارية المفعول، لا يعاني المريض من أعراض مرتبطة بسرطان الثدي، لم يجرى التصوير الشعاعي للثدي خلال السنوات الثلاث الماضية».
يشار إلى أن هذه الندوة تم تنظيمها في إطار أكتوبر وهو شهر التوعية العالمي بسرطان الثدي الذي يعد من أكثر أنواع السرطانات انتشارا في قطر والعالم، ونهدف إلى توضيح العوامل المرتبطة بالوفيات بين مرضى سرطان الثدي، مراجعة تاريخ حركات ومبادرات الكشف المبكر عن سرطان الثدي في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية ومقارنتها بالمستوى الدولي، فضلاً عن التعرف على التحديات السابقة والحاضرة والمستقبلية في الكشف المبكر عن سرطان الثدي، تكييف بروتوكولات مختلفة أثناء جائحة COVD - I9، ومناقشة الاستراتيجيات المصممة لتحسين جودة الرعاية في سرطان الثدي في دول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية، وأيضاً تقييم الأدوات والموارد المتاحة التي يمكن استخدامها لتقديم رعاية فعالة لمرضى السرطان وتحسين تجربة المريض.