معهد الجزيرة للإعلام يطلق جدول 2022..

الدائمي: 13 فئة تدريبية من بينها 6 دورات رياضية بمناسبة مونديال قطر 2022

لوسيل

الدوحة - لوسيل

كشفت شبكة الجزيرة للإعلام ممثلة في معهد الجزيرة للإعلام عن إطلاق دورات تدريبية لعام 2022 تتضمن 13 فئة من بينها فئة تدريبية تتعلق بمونديال قطر 2022 لكرة القدم وتضم 6 دورات تدريبية بالإعلام والصحافة الرياضية، وأشار المعهد بالنسبة لدورات هذا العام التي أقيمت فيه انخرط فيها 3300 مشارك من بينهم 2150 قطريا.

وفي معرض توضيحه لهذا الأمر أعلن منير الدائمي مدير معهد الجزير للإعلام الانخراط منذ سنوات في نقل خبرات المعهد الواسعة في مجال الإعلام الرياضي لكل المهتمين بالمونديال داخل وخارج قطر، جاء ذلك في مؤتمر صحفي عقده أمس بمقر المعهد بحضور كل من محمد الشهواني مدير إدارة التخطيط والمشاريع، وطلال عبدالكريم مدير إدارة التدريب بالمعهد.

وأوضح منير الدائمي: إن الدورات تتضمن الصحافة الرياضية حيث يعد الإعلام الرياضي جزءا لا يتجزأ من عالم الإعلام ولربما كان من أكثر المجالات الإعلامية لما فيه من أجواء التنافس والروح الرياضية وساهمت وسائل الاتصال في إبراز بعض الرياضات الجديدة غير المعروفة. وأشار الدائمي إلى أن الدورات تتضمن دورات التقديم والتحليل والتعليق الرياضي إلى جانب دورات الصحفي الرياضي والتصوير الرياضي والمراسل الرياضي.

رؤيتنا للمجتمع القطري

وأضاف الدائمي: تحتضن دولة قطر في السنوات الأخيرة العديد من الفعاليات والبطولات الرياضية العربية والعالمية أبرزها بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022، وانطلاقا من ذلك ينظم معهد الجزيرة للإعلام عددا من الدورات الرياضية المتخصصة التي تسهم في صناعة إعلام رياضي مهني وصقل الكوادر الإعلامية المتخصصة بما يتناسب مع مهارات الصحفي اليوم.

ومن أبرز الفئات الأخرى التي أعلن المعهد عن دورات تدريبية فيها بمؤتمره الصحفي للعام القادم 2022 ورش عن بعد وهي أحدثها، بالإضافة إلى فئة الصحافة التلفزيونية والإذاعية، والتشغيل الفني، ومهارات التصميم والمونتاج، والإعلام الرقمي، ومهارات التصوير والإبداع، والمهارات الإعلامية، والاتصال والعلاقات العامة، وفئة الدورات عن بعد والورش، والدبلومات، وأخيرا دورات النشء.

وشدد منير الدائمي على وجود مسؤولية أخلاقية للمعهد تجاه المجتمع القطري انطلاقا منها نحرص على نقل خبراتنا لدائرة هذا المجتمع ونعتبره من أهم الأولويات عندنا، حيث نعمل على إنشاء جيل إعلامي جديد من خلال عدة شراكات مع جامعة قطر لتطوير قسم الإعلام إلى جانب إقامة شراكات مع مؤسسات محلية كثيرة مهتمة بإعداد كوادر إعلامية لها.

كما كشف منير الدائمي عن إطلاق المعهد في المستقبل القريب دورات باللغة الإنجليزية للدارسين الأجانب يتم العمل على تجهيز كوادرها الآن.

وأوضح منير الدائمي في حديثه للصحف المحلية أن المعهد مستمر بشكلٍ دائم في استحداث الجديد من العناوين والبرامج الإعلامية المواكبة للتغييرات الحاصلة في السوق المحلي والعربي ومتطلبات عالم التدريب في استشراف المستقبل والمساهمة في تطوير أدوات الإعلامي التحريرية والفنية.

وأشار الدائمي إلى أن الدورات المطروحة ضمن هذه الفئة هي دورة التقديم الرياضي، التحليل الرياضي، التعليق الرياضي، الصحفي الرياضي، التصوير الرياضي، المراسل الرياضي، وورشة رصد الأخبار الرياضية وبالتأكيد يقدمها باقة من خبراء شبكة الجزيرة ونجومها وآخرون مختصون.

وتابع الدائمي، أن المعهد أضاف عددا من الدورات الجديدة التي تهتم بالنشء وتطوير مهاراته، هي دورة مهارات التفاوض للنشء، ودورة تركيز الصوت وذلك بعد العودة لملاحظات المدربين واحتياجات المتدربين في الوقت نفسه إلى جانب الدورات التي اعتاد تنظيمها كدورة المذيع الصغير والمتحدث الصغير والتصوير بالموبايل.

لا ننافس الشركات المحلية

وقال محمد بن زايد الشهواني مدير إدارة التخطيط والمشاريع: المعهد لا ينافس الشركات المحلية والعالمية التي تعمل في قطر إنما يكمل لها نشاطاتها عبر دعم مجالات عملها مثل توفير بعض المعدات والتجهيزات والمستلزمات لتلك الشركات من أجل إنتاج الأفلام، كما أن لدى المركز شراكات مع بعض المؤسسات مثل مشاريع الإرث.

وأشار الشهواني إلى أن المعهد يخطط لإطلاق مبادرات غير رسمية تتعلق بالعمل الرياضي بمناسبة استضافة دولة قطر للمونديال من بينها برامج للمسابقات، وفي ذات السياق نستقبل أية أفكار لدراستها عبر منصات المعهد على مواقع التواصل.

الشهواني كشف عن حدوث انفراجة في عمل المعهد على إثر التطورات الأخيرة تتمثل في انفتاحه بشكل واسع على محيطه العربي والإقليمي

وحول رؤيته المستقبلية لدور المعهد يقول محمد الشهواني: نعمل على تعزيز شراكات المعهد مع المؤسسات القطرية الحكومية وغير الحكومية من خلال تنظيم أنشطة مشتركة لتطوير القدرات ورفع الكفاءات المحلية تفاعلا مع الانفتاح الذي شهدته البلاد في مجال الإعلام والعلاقات العامة، وعلى المستوى الدولي فإن المعهد يعمل على تعزيز حضوره المتميز إلى جانب مؤسسات عالمية عريقة خاصة في قيادة النقاش حول مهنة الصحافة وتنمية مهارات الصحفيين ونقل خبرة الجزيرة المتراكمة على مدى ٢٥ عاما إلى المهتمين من المحترفين والهواة حول العالم .

تغيير دماء المدربين

وقال طلال عبدالكريم مدير التدريب إن ثمة مدربين قطريين كثيرين اعتمدنا عليهم خلال اشتداد أزمة كورونا في إعطاء المحاضرات خلال الدورات التدريبية بمعامل المعهد وأن المعهد يعمل باستمرار على تجديد كوادره التدريبية إلى الدرجة التي أجرى خلالها 100 مقابلة مع مدربين جدد لانتقاء الأفضل من بينهم وأن عدد المدربين ارتفع في الأونة الأخيرة بنسبة 20 %.

ومن أهم الدورات أو الورش الجديدة التي ينظمها المعهد 2022: ورشة كتابة البيانات الصحفية للعلاقات العامة، وورشة كتابة السكريبت للفيديو على المنصات الرقمية، والتغطية المفتوحة للمذيعين، وورشة الثقافة الإعلامية للنشء، ودورة إدارة الضغوط في العمل، وأساسيات التقديم التلفزيوني، وورشة أخلاقيات الصحافة في العصر الرقمي عن بعد، وأخلاقيات العمل الإعلامي، وتقنيات الترويج المدفوع للمحتوى، وكتابة الأخبار العاجلة على تويتر، دورة كتابة الخط العربي، وتغطية الانتخابات، والترجمة التحريرية، وتصوير الحياة البرية، والتصوير الفوتوغرافي ومعالجة الصور، ودورة البودكاست، وصناعة المحتوى لمحركات البحث، والدبلوماسية الرقمية، ودورة فجن مكسر، وتحليل المحتوى الإعلامي، والمعايير الفنية.

ووفق بيانات المعهد المتعلقة بالتعليم الإلكتروني بلغ عدد المسجلين خلال عام 157 ألفا بمعدلات ارتفاع عن العام السابق له بلغت 316 % وعدد المسلجين الفاعلين 175 ألفا بنسبة ارتفاع عن العام السابق له 412 %

هذا ويستمر المعهد في إجراءاته الاحترازية التي اتخذها للتصدي لفيروس كورونا، خاصة أن المعهد يضع السلامة للموظفين والمتدربين على رأس أولوياته. وبلغ عدد من أتموا دورات 64 ألفا بزيادة تقدر بـ 490 % عن العام السابق له.

ومن جهة أخرى أعلن معهد الجزيرة أنه سيطلق قريبا النسخة الخامسة من برنامج زمالة الجزيرة ، الذي يستهدف الصحفيين المهتمين بإنجاز أبحاث أكاديمية تتعلق بمجال من مجالات العمل الإعلامي أو ما يشهده من تطور.

وسيتلقى المشاركون تدريبات متعددة تتعلق بمنهجيات البحث العلمي، وقضايا الإعلام المعاصرة، تحت إشراف إدارة المبادرات الإعلامية في معهد الجزيرة للإعلام، وعدد من الصحفيين والباحثين من شبكة الجزيرة الإعلامية.

ويركّز البرنامج على ثلاثة مجالات رئيسية، أولها الصحافة الرقمية وتقاطع الصحافة مع التقنيات الرقمية الجديدة، وهو مجال تُعطى له الأولوية من قبل لجنة الاختيار الخاصة بالبرنامج. ويركز المجال الثاني على التحديات التي تواجه المؤسسات الإعلامية، خصوصا ما تعلق بإستراتيجيات التحول الرقمي وآليات التكيف مع الظروف المتغيرة التي تطرأ على غرف الأخبار. فيما يتخصص المجال الثالث بالمواضيع البحثية المتعلقة بدور الصحافة في تعزيز الديمقراطية وحقوق الإنسان.

وانطلق معهد الجزيرة للإعلام في فبراير 2004، بوصفه صرحاً معرفياً يجمع الخبرة والتجربة، بالمعرفة النظرية والتطبيقية، في دورات تدريبية تغطي مختلف تخصصات علم الاتصال. ويهدف المعهد إلى النهوض بصناعة الإعلام في الوطن العربي والعالم، ويتعاون مع مجموعة من المعاهد والمؤسسات العالمية؛ لتقديم مادة تدريبية على أعلى المستويات. ويبتكر المعهد أساليب جديدة، انطلاقا من خبرته في مجال التدريب والتطوير الإعلامي، وخبرة شبكة الجزيرة العالمية. ورفع المعهد شعار أن نكون رواداً في مجال التدريب والتطوير الإعلامي، وذلك للمساهمة في بناء القدرات الإعلامية للأفراد والمؤسسات عبر حلول مبتكرة وفريق مبدع.

ويتبنى المعهد القيم الآتية: الالتزام بأعلى معايير الجودة والتميز والتطوير المستمر في جميع ما يقدمه المعهد. تعزيز روح الفريق وإشراك موظفي المعهد في التطوير المستمر لاحتياجاته المتجددة. أن يكون الموظف مسؤولاً عن أداء مهـامه الوظـيفية طـبقاً للشـروط والمواصـفات التـي تم تحديدها. التصرف بحرفية واحترام أخلاقيات العمل. وحـق الموظف في الوصول إلى المعلومات ومعرفة آلـيات اتخـاذ القـرار المؤسسـي.