فيديو.. جابر المري: خطاب الأمير «طمأن» المواطن والمقيم والمستثمر

alarab
محليات 04 نوفمبر 2015 , 11:22م
الدوحة- جبر المصري
الخطاب تضمن توجيهات صريحة للحكومة

نتمنى أن تحتذي كل مؤسسات الدولة بوزارة الاقتصاد

 معدلات النمو للناتج المحلي القطري مشرفة

 إزالة العقبات البيروقراطية وتشجيع الاستثمار

 تعزيز التنمية البشرية وتنويع مصادر الدخل

 ضرورة إعادة النظر في استقدام عمالة لا علاقة لها بالمهن المطلوبة

 يجب الاستفادة من قدرات أبناء المقيمين الذين يدرسون بالدولة

 لابد أن يتحمل القطاع الخاص مسؤولياته

 الإعلام القطري مكمل دائماً لدور الحكومة


أكد الأستاذ جابر بن ناصر المري، مدير تحرير صحيفة "العرب"، أن خطاب حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، طمأن المواطن والمقيم والمستثمر، مشيراً إلى أنه كان خطاباً واضحاً وصريحاً.

وقال المري، خلال لقائه في برنامج "بصراحة" على تلفزيون قطر: " إن الخطاب تضمن توجيهات للحكومة لمتابعة الأسعار، ومراقبة انخفاض أسعار النفط، وتحقيق التنمية البشرية، مبيناً أن الدول يقاس نجاحها وفشلها بمدى استثمارها في الجانب البشري، ومثال ذلك "سنغافورة" التي تفتقر للموارد الطبيعية لكنها بالجانب البشري وصلت إلى مراحل متقدمة".

وأضاف أن الخطاب طمأن الشارع القطري باستمرار تطوير البنية التحتية، وهي من أكثر أشياء أهمية، منوهاً إلى ما ذكره الأمير المفدى، بأن هناك فرقاً بين الخوف والحذر، وأن هناك حاجة ملحة لإزالة العقبات البيروقراطية للاستثمار داخلياً وخارجياً".

وتحدث المري، عن الرسائل التي تضمنها الخطاب، ومنها رسالة الاطمئنان التي وجهت للمواطن والمقيم والمستثمر، وما ذكره سموه بأن معدلات النمو للناتج المحلي القطري وصلت إلى 6.1 وهو شيء مشرف مقارنة بالدول المصدرة للنفط التي لا تتجاوز الـ3% في أغلب الأحيان.

وشدد المري على أهمية تعزيز التنمية البشرية وتنويع مصادر الدخل وعدم الاعتماد على العوائد النفطية فقط، مشيراً إلى ما ذكره سمو الأمير بأن الاقتصاد غير النفطي نما بنسبة %11، مؤكداً على ضرورة ترقية "بورصة قطر" لما لها من أهمية كبيرة في الاستثمار، وبالتالي يعود نفعها على الاقتصاد القطري.

وأشاد المري بجهود وزارة الاقتصاد والتجارة في البدء بتنفيذ توجيهات الأمير، وتعاملها مع الشارع والشكاوى المقدمة لها أيضاً، متمنياً أن تحذو كل مؤسسات الدولة حذو وزارة الاقتصاد والتجارة.

وطالب المري بإعادة النظر في بعض الأمور، التي توفر للدولة كثيراً مثل استقدام عمالة من دول لا علاقة لها بالمهنة المطلوبة، وهو ما يكلف المؤسسات مبالغ طائلة، وأيضاً أبناء المقيمين الذين يدرسون في الدولة وبعد انتهاء دراستهم لا يجدون عملاً في قطر بحجة عدم وجود خبرة، بعد أن تصرف الدولة عليهم تعليمياً وصحياً، وفي النهاية تأخذهم دولة أخرى جاهزين.

وبين المري أن القطاع الخاص عليه أن يتحمل مسؤولياته لما له من دور كبير في التنمية بشكل عام وفي الاستثمارات وجلب كل ما هو صالح لقطاع التنمية في الدولة، ولكن يجب تذليل العقبات البيروقراطية أمامه، مشدداً على ضرورة تفعيل نظام الصناعة القطرية، وتذليل وزارة الصناعة للعقبات البيروقراطية لتشجيع الصناعات القطرية، وافتتاح مصانع جديدة في قطر، سواء عن طريق المستثمرين في الدولة، أو عن طريق المستثمرين الخارجين.

ونصح المري الشباب بضرورة النظر فيما تحتاجه الدولة من تخصصات، حتى ولو لم يكن مقتنعا به من البداية، لتقديم النفع لوطنه.

وأوضح المري أن الإعلام القطري مكمل دائما لدور الحكومة، ومن الوارد أن تكون هناك أخطاء، لذلك يجب على الجميع تقييم نفسه من آن لآخر لتحقيق المصلحة الوطنية.