لم يمض الكثير على كارثة "الإسكندرية" في مصر، التي أطاحت بالمحافظ، على خلفية غرق المحافظة في مياه الأمطار، وعجْز المحافظ والمسؤولين عن حل مشكلات الصرف الصحي والإسكان، في حل الأزمة التي أودت بحياة 7 مواطنين، حتى تناقلت وسائل الإعلام المصرية اليوم خبر ضرب السيول قرية "عفونة" التابعة لمنطقة الحمراء بمدينة وادي النطرون بالبحيرة، وعزلتها عن باقي المدينة، بسبب الإهمال الحكومي وتدني مستوى خدمات الصرف والطوارئ.
وارتفعت أعداد ضحايا السيول التي أصابت مدينة "وادي النطرون" لـ6 أشخاص، وتُوُفِّيَ شخصان صعقًا بالكهرباء نتيجة الأمطار في مركز أبو حمص.
وصرح مصدر طبي بمحافظة البحيرة، بأن مشرحة مستشفى وادي النطرون استقبلت 6 جثث حتى الآن ممن لقوا مصرعهم، نتيجة السيول؛ وهم: (إبراهيم محمد مختار - 25 عامًا)، و(مبروك محمد أبو المعاطي - 30 عامًا)، و(حليمة عبد الحليم سليمان - 38 عامًا)، و(شلبية عبد المنعم إبراهيم - 64 عامًا)، و(إسماعيل عبد العظيم محمد - 19 عامًا)، و(راضى خير الله عبد المنعم - 32 عامًا).
كما لقِيَ شخصان من مركز أبو حمص مصرعهما صعقًا بالكهرباء؛ وهما (جمعة عبد العاطي موسى - 35 عامًا)، و(سامي محمد إبراهيم - 25 عامًا)، وذلك نتيجة الصواعق التي أصابت المدينة.
وتمكنت قوات الدفاع المدني من إخراج 72 من الأهالي ونقلهم إلى المستشفى، فيما تمت الاستعانة بقوات الدفاع المدني من محافظات الغربية والمنوفية، حسبما أكد الدكتور محمد علي سلطان، محافظ البحيرة.
وأشار حسام القاويش، المتحدث باسم مجلس الوزراء، أنه يُجرَى إخلاء 100 مواطن من أهالي قرية عفونة بوادي النطرون التى حاصرتها المياه، بالتنسيق مع القوات المسلحة، مضيفًا في بيان له، اليوم، أنه تم الدفع بعدد 8 سيارات بالإضافة إلى 12 سيارة سبق إرسالها للمناطق المتضررة من المحافظات المحيطة، للتعامل مع المياه المتجمعة في محافظة الإسكندرية والبحيرة، فضلاً عن إسهام سيارات شركات البترول فى الإسكندرية للتعامل مع هذا الموقف.
وتابع: «تقوم وزارة التضامن الاجتماعي بتوفير المواد الغذائية والبطاطين والخيم اللازمة، للمتضررين من سقوط الأمطار الغزيرة والسيول في بعض المحافظات».
كما شهدت محافظة الإسكندرية، اليوم الأربعاء، موجة أمطار رعدية جديدة، تسببت في غرق شوارع المحافظة، وحدوث شلل مروري، كما أدت لتوقف حركة الترام والسيارات في الشوارع، فضلًا عن إغلاق ميناء بوغازي الإسكندرية، وميناء الدخيلة أمام حركة الملاحة، بعد ارتفاع منسوب المياه وارتفاع الأمواج وزيادة سرعة الرياح، وذلك بالرغم من عزل محافظ الإسكندرية السابق، بسبب الكارثة نفسها.
م.ن /أ.ع