

تجدّد التوتر في مضيق هرمز مع تسجيل هجمات جديدة على ناقلات نفط، في وقت اتفقت فيه دول مجموعة السبع على ضخ كميات كبيرة من الاحتياطيات الاستراتيجية لاحتواء الارتفاع الحاد في أسعار الوقود، بينما رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ينتهي الصراع مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الشهر المقبل.
وأفادت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، بتعرض ناقلتين لهجوم أثناء عبورهما مضيق هرمز في أحدث تهديد للملاحة في الممر الاستراتيجي.
وقالت الهيئة إن ربان الناقلة الأولى أبلغ عن تعرضها لضربة بمقذوف غير محدد أثناء إبحارها خارجة من المضيق، ما أدى إلى نشوب حريق صغير وانقطاع التيار الكهربائي قبل أن يتم إخماده وتواصل السفينة رحلتها دون إصابات أو أضرار بيئية.
وبعد ساعات، أبلغت ناقلة نفط خام ثانية عن تعرضها لضربة بمقذوف مجهول، دون وقوع إصابات، مؤكدة أن السلطات تحقق في الحادثتين، ويأتي ذلك بعد أيام من إصابة ناقلتين بمقذوفات مماثلة.
وفي أسواق الطاقة، أعلنت وكالة الطاقة الدولية، أن الدول الأعضاء أفرجت عن 325 مليون برميل من النفط ومشتقاته من المخزونات الاستراتيجية، أي أكثر من 80% من أصل 400 مليون برميل تعهدت بضخها في مارس الماضي بعيد اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.
وجاء إعلان الوكالة غداة اتفاق قادة مجموعة السبع، خلال اجتماع عبر الفيديو ترأسه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، على ضخ ما يصل إلى 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخام من احتياطياتهم في الأسواق خلال الأشهر الأربعة المقبلة، على أن تطرح كميات كبيرة من الديزل خلال الأيام العشرين الأولى، مع عدم استبعاد مناقشة الإفراج عن مخزونات إضافية.
وقال ماكرون في بيان إن دول المجموعة اتفقت على «طرح منسق عبر وكالة الطاقة الدولية يبدأ تنفيذه فورا»، مع الاتفاق على عدم فرض أي قيود أو حظر على الصادرات بين دول المجموعة.
وسياسيا، قال الرئيس الأمريكي، لأنصاره في ولاية ألاباما أمس، إنه لا يستبعد انتهاء الصراع مع إيران عقب انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر المقبل، مضيفا: «عندما ينتهي هذا الأمر وسينتهي قريبا جدا بعد الانتخابات ستنهار أسعار النفط.. سينتهي بطريقة أو بأخرى»، وكان قد أعلن في الأول من أكتوبر أن الصراع قد ينتهي قبل الانتخابات.