د. حسن الدرهم: المعرض السنوي يبرز الإنجازات البحثية لجامعة قطر

alarab
محليات 04 أكتوبر 2022 , 12:30ص
الدوحة - قنا


أطلقت جامعة قطر أمس فعاليات المنتدى والمعرض البحثي السنوي 2022، الذي يقام تحت عنوان «البحث والابتكار والاستدامة: الرياضة ملتقى الأمم»، بحضور سعادة السيد صلاح بن غانم العلي وزير الرياضة والشباب، وبمشاركة عدد من الباحثين والخبراء وأصحاب المصلحة والشركاء والمؤسسات ومراكز البحث، ويستمر يومين.
ويهدف هذا المنتدى، الذي ينظم برعاية إكسون موبيل قطر، إلى إبراز الجهود البحثية لجامعة قطر في معالجة القضايا والتحديات التي تواجه المجتمع، من خلال البحوث القائمة على الشراكات النشطة والتفاعلية مع الصناعة والعديد من أصحاب المصلحة الآخرين.
كما يتم تسليط الضوء على الأبحاث المهمة والحائزة على جوائز، التي تعزز رؤية الجامعة وتدعم الأولويات البحثية لدولة قطر وأهداف ورؤية قطر الوطنية 2030، إضافة إلى تحقيق التعلم القائم على البحث والاكتشاف وريادة الأعمال.
ويربط المنتدى والمعرض هذا العام بين الرياضة والبحث والابتكار والاستدامة، وذلك لتزامنهما مع استضافة الدولة لكأس العالم FIFA قطر 2022، وتداعيات جائحة فيروس كورونا، حيث يجمع بين أوجه التقدم في البحث والابتكار على الرغم من الظروف الصحية الراهنة خلال فترة انتشار الجائحة وما بعدها، مع التأكيد على قضايا الاستدامة ذات الصلة بفترة ما بعد بطولة كأس العالم، والعمل على تحسين رفاهية المجتمع.
وقال سعادة الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر: إن هذا المنتدى أصبح ملتقى للعلماء والباحثين والطلبة لعرض مشروعاتهم البحثية، وإبراز قدراتهم وإمكانياتهم، ومنصة للتواصل مع الشركاء المحليين للتعريف بإنجازات الجامعة البحثية.
وأكد الدكتور الدرهم، في تصريح للصحفيين، أن المنتدى «يعكس التقدم المذهل الذي وصلت إليه الجامعة في ميدان البحث والتطوير والابتكار، ويسلط الضوء على المساعي الحثيثة لنقل التكنولوجيا إلى الصناعة التي نرتبط معها بشراكة واسعة».
كما شدد على أن جامعة قطر حددت أولوياتها البحثية لتتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030، وأنجزت الكثير على هذا الصعيد، مضيفا: «سنرى قريبا انعكاس هذه الجهود على التنوع الاقتصادي بالدولة بما يعزز جهود التنمية المستدامة».
وعن شركة جامعة قطر القابضة، التي تشارك لأول مرة في المنتدى، أوضح سعادة رئيس جامعة قطر أن الشركة تأسست قبل عام من الآن لدعم المشاريع البحثية التي تقوم بها الجامعة من خلال تحويل الابتكارات إلى منتجات قابلة للتسويق.
بدورها، سلطت الدكتورة مريم المعاضيد نائب رئيس جامعة قطر للبحث والدراسات العليا الضوء على أنشطة البحث والدراسات العليا في الجامعة، ومدى التطور الذي شهدته البنية التحتية البحثية بالجامعة، من مراكز ومعاهد بحثية، ومختبرات، ومعامل، ومشاريع ومبادرات لخدمة الباحثين وطلبة الجامعة والمجتمع المحلي بشكل عام. وطرحت الدكتورة المعاضيد بعض الأرقام التي تعكس حجم الإنجازات على الصعيد البحثي، منها 3000 بحث محكم، وأكثر من 85 براءة اختراع، ونحو 250 مذكرة تفاهم، منها 100 مذكرة مع شركاء من خارج قطر.
وأكدت أن جامعة قطر حريصة كل الحرص على توطين التكنولوجيا وتلبية متطلبات المبدعين ودعم براءات الاختراع، إلى جانب تطوير المنح والتمويل والتسويق والشراكات الداخلية والخارجية، وغير ذلك من الممارسات التي ترفد مساهمة المراكز البحثية والباحثين في بناء اقتصاد المعرفة وتعزيز خطط التنمية المستدامة.