اختتم معهد قطر لبحوث الطب الحيوي بجامعة حمد بن خليفة حملته بشأن الشهر العالمي للتوعية بمرض الزهايمر.
واشتملت الحملة على إصدار مقالات افتتاحية مختلفة ومقالات عبر المنصات الرقمية ومنشورات عبر وسائل التواصل الاجتماعي لدعم تعزيز الوعي بشأن هذا المرض.
وبهذه المناسبة أوضح الدكتور عمر الأجنف المدير التنفيذي لمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي أنه خلال شهر سبتمبر، الذي يعرف عالميا بشهر التوعية بالزهايمر، يعمل المعهد على الاستفادة من قنواته المختلفة للتحدث عن آخر الأبحاث والاكتشافات العلمية ذات الصلة بالمرض، كما يهدف المعهد خلال هذا الشهر إلى تعزيز الوعي لدى مقدمي الرعاية وأفراد الأسرة، لأن مرض الزهايمر لا يؤثر فقط على المرضى، بل يؤثر أيضا على أسرهم جسديا ونفسيا واجتماعيا واقتصاديا.
وفي ختام الحملة عقد معهد قطر لبحوث الطب الحيوي ندوة عبر الإنترنت بعنوان /فهم مرض الزهايمر: أحدث الأبحاث وأفضل الممارسات/ شارك فيها خبراء من المعهد ومؤسسة حمد الطبية ومن مختلف دول العالم، حيث ناقش الجميع آخر التطورات وأحدث النتائج العلمية لهذا المرض.
وخلال الندوة قدم الدكتور ناصر حسين زاوية مدير الأبحاث بمعهد قطر لبحوث الطب الحيوي، لمحة عامة عن الجهود البحثية الحالية في المعهد، ومرض الزهايمر وأسبابه ، مشيرا إلى أن أحدث دراسة صدرت ضمن سلسلة المعهد المعروفة تركز على العلامات التحذيرية والطرق العلاجية المتاحة والإرشادات اللازمة للوقاية من مرض الزهايمر.
من جانبه قدم الدكتور شافي حشمت علا خان استشاري أول طب الشيخوخة ومدير برنامج زمالة طب الشيخوخة بمؤسسة حمد الطبية، نبذة تعريفية عن الخرف، وعلاماته وأعراضه وعوامل الخطر وأنواعه وتقييمه وأفضل خيارات العلاج، بينما قدم الدكتور بريجيش ساتيان باحث ما بعد الدكتوراه في قسم طب الشيخوخة والرعاية طويلة الأمد بمستشفى الرميلة، عرضا حول استراتيجية أبحاث الخرف في دولة قطر، وتناول كيفية الانخراط في الفرص البحثية في المستقبل.
والزهايمر مرض تنكسي عصبي غالبا ما يصيب الأفراد البالغة أعمارهم 65 عاما وما فوق، وهو يتسبب فيما نسبته من 60 إلى 70 بالمئة من جميع حالات الخرف.
ويسبب الزهايمر تدهورا مستمرا في التفكير والمهارات السلوكية والاجتماعية يواكبه تأثير جسدي ونفسي واجتماعي واقتصادي على المرضى وأسرهم.
وتأتي هذه الحملة في إطار جهود معهد قطر لبحوث الطب الحيوي على مدار العام للتعريف بموضوعات الرعاية الصحية الملحة وتعزيز الوعي بها.